حذرت دار الإفتاء ومستشفى حروق في مصر من تحدي “الماء المغلي” الخطير المنتشر على “تيك توك”، حيث يسكب المراهقون سوائل مغلية على أيديهم لاختبار الصداقة، ووصفت الإفتاء الفعل بالحرام لتعمد إيذاء النفس، بينما نبه المستشفى لخطر الحروق الذي قد يؤدي للوفاة.
أصدرت دار الإفتاء المصرية ومستشفى متخصص تحذيرات عاجلة من تحدي خطير انتشر مؤخراً بين المراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق “تيك توك”، حيث يسكب المشاركون ماءً أو شايا مغلياً على أيديهم تحت ذريعة “اختبار قوة الصداقة والحب”.
وأدان بيان دار الإفتاء هذا السلوك بشدة، ووصفه بأنه “محرّم شرعاً” لكونه إيذاً متعمداً للنفس دون مبرر، مناقضاً لمقصد شرعي أساسي هو حفظ النفس وسلامة الجسد.
وحثت الشباب على الابتعاد عن مثل هذه “التحديات العبثية والخرافية” التي لا تمت للقيم الإنسانية أو الدينية بصلة.
من جهته، حذر مستشفى “أهل مصر لعلاج الحروق” عبر صفحته على “فيسبوك” من العواقب الوخيمة لهذا التحدي، مشيراً إلى أن الحروق الناتجة عن السوائل الساخنة تُعد من أخطر أنواع الحروق وقد تؤدي إلى مضاعفات تصل إلى التسمم الدموي والوفاة، خاصة مع إهمال العلاج أو معالجته بشكل خاطئ.
وأوضح المستشفى أن كثيراً من الحالات التي يستقبلها تبدأ بإصابات تبدو بسيطة ثم تتدهور بسرعة.
يذكر أن التحدي يقوم على قيام شخصين بإمساك أيديهما معاً بينما يسكب شخص ثالث سائلاً مغلياً عليهما، حيث يُعتقد خطأ أن سحب اليد بسرعة يدل على ضعف العلاقة، بينما يدعي المروجون أن تحمل الحرارة دليل على قوة الترابط.
ويأتي هذا التحذير في وقت يستمر فيه تداول مقاطع مصورة تظهر أدخنة تتصاعد من أيدي مراهقين يتعرضون للماء المغلي، مما أثار استنكاراً واسعاً في الأوساط المصرية.
المغرب ضمن قائمة الدول الأكثر تأثراً بأزمة تمويل الطاقة في إفريقيا
