10 أبريل 2026

الأمم المتحدة حذّرت من ارتفاع حاد في الاتجار بالبشر المرتبط بالصراع في جنوب السودان، مؤكدة أن ذلك ينذر بآثار وخيمة على الأطفال وانتهاكات واسعة النطاق.

ونبّهت سيوبان مولالي، المقررة الخاصة المعنية بالاتجار بالأشخاص، إلى أن استمرار الصراع أدى إلى أزمة إنسانية خطرة، مشيرة إلى أن الهجمات واسعة النطاق على المدنيين من قبل جهات مسلحة كان لها تأثير غير متناسب على الأطفال، ما أسهم في تفاقم أزمة الاتجار بهم.

وأوضحت أن النزوح وتقييد وصول المساعدات الإنسانية يزيدان من حدة المخاطر، حيث فر 1.4 مليون شخص من الصراع في السودان، إلى جانب 1.9 مليون نازح داخلياً في جنوب السودان، لافتة إلى أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات أصبح ظاهرة متكررة.

وكشفت أن الفتيات يتعرضن للاتجار بغرض العبودية الجنسية والحمل القسري، في حين يُجند الأولاد قسراً في الجماعات المسلحة، ما يعكس اتساع نطاق الانتهاكات بحق الأطفال.

وحذّرت من أن الناجين يواجهون عقبات كبيرة في الحصول على الرعاية، مؤكدة أن الاختطاف للاستعباد الجنسي، والتجنيد القسري، وزواج الأطفال والزواج القسري، والاستغلال الجنسي، تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ودعت إلى وضع حد للإفلات من العقاب، مشددة على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لتحقيق العدالة وتعزيز الحماية المقدمة للضحايا.

الأمم المتحدة: تونس تسلّم مهاجرين لليبيا حيث يتعرضون للابتزاز والتعذيب والقتل

اقرأ المزيد