لافروف وعبد العاطي بحثا التصعيد بالشرق الأوسط، وأدانا “العدوان غير المبرر” الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ودعوا لإنهاء سريع للصراع واستئناف الجهود السياسية والدبلوماسية، واتفقا على تنسيق المواقف في المحافل الدولية.
ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مؤكدين على ضرورة إنهاء الصراع سريعاً واستئناف الجهود السياسية والدبلوماسية من أجل استقرار المنطقة.
جاء في بيان وزارة الخارجية الروسية عقب المكالمة الهاتفية: “في الحادي عشر من مارس، وبمبادرة من الجانب المصري، أجرى سيرغي لافروف اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي”.
وتابع البيان: “أعرب الوزيران عن قلقهما البالغ إزاء تصاعد حدة التوتر في الشرق الأوسط، والذي تفاقم بشكل حاد نتيجة العدوان غير المبرر من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران”.
ودعا الوزيران إلى “إنهاء سريع لهذا الصراع الذي يتسبب في سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية”، في موقف موحد يعكس رؤية متقاربة تجاه التطورات الخطيرة في المنطقة.
أشار البيان إلى أن الوزيرين شددا على “ضرورة استئناف الجهود السياسية والدبلوماسية فوراً لتحقيق استقرار وأمن مستدامين في المنطقة”، واتفقا على “مواصلة التواصل وتنسيق السياسة الخارجية في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية”.
أوضح البيان أنه تم خلال الاتصال مناقشة سبل تطوير التعاون الروسي المصري، بما في ذلك جدول الفعاليات الثنائية المقبلة، في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا، في الـ28 من فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعاً عن النفس واستهدافاً لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها، وأنها لا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني، مما يشير إلى فشل المساعي الدبلوماسية في احتواء الأزمة قبل اندلاعها.
تحديث تصنيف “فيفا” العالمي للمنتخبات
