12 يناير 2026

تأسس في تشاد تحالف معارض جديد باسم “إنقاذ الديمقراطية” يضم 7 أحزاب، وندد بإجراءات 2024 الانتخابية و”تقييد الحريات”، معتبراً المرحلة الانتقالية (2021-2024) قد كشفت “عجزاً ديمقراطياً”. وأعلن عن نية رصد انتهاكات السلطة وتوعية المواطنين.

أعلن في العاصمة التشادية نجامينا، اليوم، عن تأسيس تحالف معارض جديد يحمل اسم “إنقاذ الديمقراطية في تشاد”، بمشاركة سبعة أحزاب سياسية، في خطوة تهدف إلى توحيد الصفوف لمواجهة ما وصفه بـ “تدهور المسار الديمقراطي وتقييد الحريات”.**

وأكد قادة التحالف، خلال مؤتمر إطلاق التأسيس، أن هذه المبادرة جاءت رداً على “الاحتقان السياسي” السائد، وتهدف إلى تشكيل جبهة موحدة ضد “تجاوزات النظام الحالي”، مع الالتزام بـ”جميع الوسائل المشروعة” للدفاع عن حقوق المواطنين.

وندد التحالف في بيانه بـ”تضييق الخناق على الحريات السياسية”، مع التركيز على العملية الانتخابية المتنازع عليها عام 2024، التي شابتها – وفق وصفه – “خروقات أثرت على مصداقيتها”.

كما أدان “الاعتقالات التعسفية” التي تطال سياسيين ونشطاء مدنيين، والقيود المفروضة على وسائل الإعلام وملاحقة الأصوات المعارضة.

من جانبه، قال إيزادين أحمد تيجاني، منسق التحالف، إن المرحلة الانتقالية (2021-2024) “لم تؤد إلى ترسيخ الديمقراطية، بل كشفت عن عجز ديمقراطي واضح”، مجسداً في “تزوير الانتخابات” الذي أضعف المؤسسات.

وأضاف تيجاني، في تصريحه، أن الحريات العامة “لا تزال مقيدة”، مشيراً إلى المرسوم رقم 009 الذي “يمنع عقد الاجتماعات والتجمعات”، وإلى “انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان”، مذكراً باعتقال رئيس نقابة المعلمين المستقلة، جيمودويل فوستين، قبل أيام.

وأكد منسق التحالف أن المشهد يشهد “إقصاءً سياسياً”، معلناً أن التحالف سيعمل على تقديم مقترحات عملية لمعالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وسيركز على رصد “تجاوزات السلطة”، وتوعية المواطنين بحقوقهم، وتعزيز مشاركتهم في النقاش العام حول مستقبل البلاد.

صحيفة.. قائد تشادي متمرد وراء الاشتباكات في منطقة القطرون الليبية

اقرأ المزيد