04 مارس 2026

العقيد عبد العزيز ويدراوغو المتحدث باسم القوات المسلحة البوركينية، أعلن أن الجيش البوركيني حيد خلال فبراير الماضي 100 “إرهابي” واستعاد السيطرة على عدة مناطق مهجورة منذ 2019، معززاً الأمن في شمال البلاد عبر عمليات هجومية ودفاعية.

وأكد ويدراوغو، في تصريح لإذاعة وتلفزيون بوركينا فاسو (RTB)، أن العمليات الميدانية شملت تمشيطاً دقيقاً ومداهمات مستهدفة أسفرت عن “إخفاقات مدوية” للمجموعات الإرهابية، مع التركيز على القضاء على أكبر عدد ممكن من العناصر المسلحة في مناطق محددة، ما مكن الجيش من دحر الإرهابيين وتثبيت وجوده في تلك المناطق.

وأشار المتحدث إلى أن الجيش شهد خلال الفترة الماضية زيادة في قدراته البشرية والمادية، مؤكداً نشر وحدات جديدة مُشكّلة حديثاً بنجاح في الميدان، واستخدام مدفعية حديثة في عمليات القصف، بتمويل من دافعي الضرائب البوركينيين، ما ساهم في رفع مستوى الفاعلية العملياتية للقوات.

وأوضح أن العمليات الواسعة التي شنت في منتصف فبراير مكّنت الجيش من استعادة السيطرة على مناطق مثل تونغوماييل وبيليهيدي وبوبي-منغاو في الشمال، مؤكداً أن استعادة هذه المناطق تمثل خطوة مهمة لترسيخ الأمن وإجبار الجماعات المسلحة على الانسحاب.

وتابع ويدراوغو أن الجيش اعتمد استراتيجية هجومية أكثر مرونة، تقوم على التحرك المستمر داخل المناطق المستعاد السيطرة عليها، بهدف ترسيخ وجود القوات، وضمان إخراج الإرهابيين من المناطق الحساسة، بما يسمح للسكان بالعودة تدريجياً بمجرد تأمينها بالكامل.

وشدد المتحدث على أن الجيش يشهد زخماً إيجابياً في عملياته، وأن تعزيز القدرات البشرية والمادية للقوات أسهم بشكل كبير في استعادة المناطق وإعادة الأمن إلى المناطق الشمالية المستهدفة.

بوركينا فاسو تقر قانوناً يجرم المثلية الجنسية ويعاقب عليها بالسجن

اقرأ المزيد