12 يناير 2026

السلطات العسكرية في بوركينا فاسو أعلنت الثلاثاء عن إحباط محاولة جديدة لزعزعة استقرار البلاد، تمثلت في مؤامرة لاغتيال رئيس الدولة، النقيب إبراهيم تراوري.

وأوضح وزير الأمن، محمدو سنا، أن المخطط كان من المقرر تنفيذه ليلة 3 يناير 2026، ويتضمن خطة مفصلة تبدأ بمحاولة تصفية تراوري، إما بإطلاق النار عليه مباشرة أو بقصف منزله، تليها سلسلة اغتيالات مستهدفة لمسؤولين مدنيين وعسكريين.

وكانت الخطة تشمل أيضاً تعطيل قاعدة الطائرات المسيرة في البلاد، قبل تدخل بري بقيادة “قوات خارجية”، دون كشف مزيد من التفاصيل حول هوية هذه القوات.

وحمل النظام الرئيس الانتقالي السابق، المقدم بول هنري ساندوجو داميبا، الذي أطاح به تراوري في سبتمبر 2022 ويقيم حالياً في المنفى بتوغو، مسؤولية هذه المؤامرة باعتباره “العقل المدبر” لها، حيث أشارت السلطات إلى أنه تولى التخطيط والتمويل وتجنيد المؤيدين.

وأوضحت السلطات أن جزءاً من التمويل، الذي يُقدر بنحو 70 مليون فرنك إفريقي (حوالي 106 آلاف يورو)، تم تحويله عبر ساحل العاج.

وبثت وسائل الإعلام الرسمية “اعترافاً” لرجل يُقدم على أنه رجل أعمال، أقر فيه بجمع هذه الأموال في ساحل العاج بناءً على تعليمات داميبا.

وتأتي هذه الأنباء في ظل توترات متصاعدة بين بوركينا فاسو وساحل العاج، حيث سبق أن اتهمت واغادوغو أبيدجان في أبريل 2025 بإيواء “العقول المدبرة” لمحاولة انقلاب، ما أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين، في حين تنفي كوت ديفوار تورطها وتطالب بتقديم الأدلة.

وأشار الوزير محمدو سنا إلى أن عمليات الاعتقال جارية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حتى لا “تؤثر على سير التحقيقات”.

تشاد وبوركينا فاسو توقعان اتفاقية استراتيجية في مجال التعدين

اقرأ المزيد