أعلنت وزارة العدل الأمريكية صدور حكم بالسجن المؤبد بحق مواطن أمريكي عمل سابقا في السفارة الأمريكية لدى بوركينا فاسو، بعد إدانته باغتصاب قاصرتين خلال فترة عمله في العاصمة واغادوغو.
ووفق بيان رسمي، أدين المتهم، فودي سيتافا مارا (41 عاما)، بارتكاب اعتداءات جنسية متكررة بحق مراهقتين من بوركينا فاسو خلال عامي 2022 و2023، أثناء توليه مهاما في السفارة الأمريكية في واغادوغو.
وقال مساعد المدعي العام أندرو دوفا إن المتهم “استغل موقعه الرسمي في الخارج لارتكاب اعتداءات خطيرة بحق طفلتين في وضع هش”، مؤكدا أن الحكم يعكس خطورة الجرائم المرتكبة.
وأظهرت معطيات المحاكمة أن الاعتداءات وقعت على مدى قرابة عام داخل مسكن استأجرته السفارة الأمريكية للمتهم.
وكانت الضحيتان، اللتان تراوحت أعمارهما بين 13 و15 عاما، تعيشان في ظروف معيشية صعبة في منزل مجاور يفتقر إلى خدمات أساسية مثل المياه الجارية.
وبحكم أن المسكن الذي وقعت فيه الجرائم كان مخصصا لموظفي السلك الدبلوماسي الأمريكي، خضعت القضية للاختصاص القضائي الأمريكي، ما أتاح للسلطات في الولايات المتحدة ملاحقة المتهم ومحاكمته أمام محاكمها.
ولم تذكر الوزارة تفاصيل إضافية بشأن مجريات المحاكمة، إلا أن الحكم الصادر بالسجن المؤبد يضع حدا لقضية أثارت صدمة واسعة نظرًا لطبيعة الجرائم وموقع المتهم الرسمي أثناء وقوعها.
تحليل – الوجود الأمريكي في النيجر وصراع النفوذ
