01 أبريل 2026

بنك المغرب أعلن عن السحب النهائي لعدد من فئات الأوراق النقدية القديمة من التداول، ابتداءً من يناير 2026، في خطوة تهدف إلى تحديث الكتلة النقدية الوطنية وتعزيز جودة العملة المتداولة.

ويأتي هذا القرار تفعيلاً للمرسوم الصادر في 23 ديسمبر 2025، الذي يحدد الإطار التنظيمي للعملية ويهدف إلى سحب الأوراق التي لم تعد تستجيب للمعايير الحديثة للأمان والجودة.

وأوضح البنك أن قرار السحب يشمل الإصدارات القديمة التي ظلت متداولة لعقود، مثل إصدارات عام 1987 لجميع الفئات ( 10 دراهم، 50 درهم، 100 درهم، و 200 درهم)، وإصدارات عام 1990 لفئة 10 دراهم، وإصدارات عام 1996 لفئة 20 درهماً.

وبموجب القرار، ستفقد هذه الأوراق صفة القانون التداولي وقوتها الإبرائية، أي لا يمكن استخدامها في البيع والشراء أو سداد الديون ابتداءً من التاريخ المحدد.

وأكد بنك المغرب أن حاملي هذه الأوراق لن يفقدوا قيمتها المالية فوراً، إذ أقر البنك فترة انتقالية تمتد لخمس سنوات، حتى نهاية ديسمبر 2030، يمكن خلالها استبدال الأوراق القديمة دون أي قيود أو شروط معقدة، سواء في جميع فروع بنك المغرب أو في الوكالات البنكية التجارية.

وأشار البنك إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجيته المستمرة لتجديد النقد المتداول، وتهدف إلى تعزيز الأمان عبر إزالة الأوراق التي تفتقر لعناصر الأمان الحديثة، وتحسين الجودة عبر الحفاظ على حالة مادية جيدة للعملة، وتوحيد التداول لتسهيل عمليات العد والفرز الآلي في المؤسسات المالية.

أشرف حكيمي يكتب التاريخ بأول هدف مغربي في نهائي دوري أبطال أوروبا

اقرأ المزيد