24 يناير 2026

أعلن بنك المغرب عن بدء عملية السحب النهائي لعدد من الإصدارات الورقية القديمة من العملات الوطنية مطلع يناير 2026، في إطار خطة لتحديث الكتلة النقدية وتحسين جودة الأوراق المتداولة في السوق.

ويأتي القرار تفعيلا لمرسوم حكومي صدر في 23 ديسمبر 2025، يحدد الإطار التنظيمي لسحب الفئات القديمة التي لم تعد مطابقة لمعايير الأمان والتقنيات الحديثة المعتمدة في صناعة النقد.

وأكد البنك في بيان رسمي أن الإجراء يشمل أوراقا صدرت خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، من بينها فئات 10 و50 و100 و200 درهم من إصدار 1987، إضافة إلى ورقة 10 دراهم من إصدار 1990، وورقة 20 درهما من إصدار 1996.

وبموجب القرار، ستفقد هذه الأوراق صفتها القانونية في التداول وقوتها الإبرائية ابتداء من التاريخ المحدد، ما يعني عدم إمكانية استخدامها في المعاملات التجارية أو تسديد الديون.

ورغم ذلك، طمأن البنك حاملي هذه الفئات بأن قيمتها المالية لن تسقط فورا، إذ تم اعتماد فترة انتقالية تمتد خمس سنوات، من يناير 2026 وحتى نهاية ديسمبر 2030، يمكن خلالها استبدال الأوراق القديمة دون أي شروط أو قيود في فروع بنك المغرب أو عبر الوكالات البنكية التجارية.

وأوضح البنك أن الخطوة تدخل ضمن سياسة مستمرة لتجديد السلسلة النقدية وتعزيز عناصر الأمان، لاسيما أن بعض الإصدارات القديمة تفتقر لخصائص الحماية الحديثة، ما يجعل سحبها ضروريا للتقليل من مخاطر التزوير وتحسين جودة الأوراق المتداولة وتسهيل عمليات العد والفرز داخل النظام البنكي.

احتجاجات في المغرب ضد مشاركة وزيرة إسرائيلية في مؤتمر دولي

اقرأ المزيد