01 مارس 2026

أعلن بنك المغرب السحب النهائي لعدد من الإصدارات القديمة للأوراق البنكية من التداول، ابتداء من يناير 2026، ضمن خطة لتحديث الكتلة النقدية وتعزيز معايير الأمان والجودة في العملة المتداولة.

ويأتي القرار تنفيذا لمرسوم صادر في 23 ديسمبر 2025، يحدد الإطار التنظيمي للعملية، ويهدف إلى إخراج الأوراق التي لم تعد تستوفي متطلبات الأمان الحديثة من التداول القانوني.

ويشمل القرار إصدارات عام 1987 بكافة فئاتها (10 و50 و100 و200 درهم)، إضافة إلى إصدار 1990 من فئة 10 دراهم، وإصدار 1996 من فئة 20 درهما.

وبموجب الإجراء الجديد، تفقد هذه الأوراق صفتها القانونية وقوتها الإبرائية، ما يعني عدم جواز استخدامها في عمليات البيع والشراء أو في سداد الديون اعتبارا من تاريخ السحب.

وأكد البنك أن قيمة هذه الأوراق لن تفقد فورا، إذ أقر فترة انتقالية تمتد خمس سنوات، من يناير 2026 حتى نهاية ديسمبر 2030، تتيح لحامليها استبدالها دون شروط معقدة.

ويمكن للمواطنين التوجه إلى فروع بنك المغرب أو إلى الوكالات البنكية التجارية لاستبدال الفئات المعنية خلال المهلة المحددة.

وأوضح البنك أن الخطوة تندرج ضمن استراتيجية مستمرة لتجديد النقد المتداول، مشيرا إلى أن بعض الإصدارات المشمولة بالسحب تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وتفتقر إلى عناصر الأمان المتطورة المعتمدة في السلاسل الحديثة.

وتهدف العملية إلى تقليص مخاطر التزييف، وتحسين جودة الأوراق المتداولة، إضافة إلى توحيد التداول في الإصدارات الأحدث بما يسهل عمليات العد والفرز الآلي داخل المؤسسات المالية.

تونس تفتتح مشوارها في أمم إفريقيا بلقاء أوغندا على ملعب الرباط

اقرأ المزيد