28 فبراير 2026

بلوغر تونسي قدّم اعتذاره للشعب المصري وللمسيحيين في مصر، بعدما أثار فيديو صوره داخل كنيسة أثرية بالقاهرة غضباً واسعاً واعتبره متابعون إهانة للدين المسيحي.

وأزال البلوغر الفيديو من قناته على منصة تيك توك، ونشر لاحقاً بياناً اعتذر فيه عن “سوء الفهم” مؤكداً أنه لم يكن يقصد الإساءة للدين المسيحي.

وكتب كريم على حسابه: “بيان واعتذار رسمي.. أتقدم بخالص الاعتذار لإخوتنا المسيحيين في مصر وللشعب المصري العظيم عن سوء الفهم الذي حدث بسبب الفيديو الأخير في الكنيسة المعلقة”.

وأضاف: “لم يكن قصدي أبداً الإساءة للدين، أو السخرية من الكتاب المقدس، أو التقليل من شأن الأماكن المقدسة، كنت أضحك أنا وصديقي على سوء نطقي للغة العربية فقط”.

وأكّد أنه أدرك أن تصرفه كان “غير لائق ومتهور في مكان مقدس”، لذا قام فوراً بمسح الفيديو وكل ما يتعلق به، مشيراً إلى احترامه لجميع الأديان وتقديره لمصر وتاريخها، معرباً عن أمله في قبول اعتذاره الصادق.

ويظهر الفيديو الشاب بصحبة آخر يقرأان نصوصاً دينية مسيحية على أحد الأعمدة، وهو ما اعتبره بعض المتابعين نوعاً من التهكم والسخرية، مما أثار موجة واسعة من النقد على مواقع التواصل الاجتماعي.

القضاء التونسي يحكم بالسجن على عضو سابق في هيئة الانتخابات

اقرأ المزيد