حذرت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان من بلوغ أوضاع السجون في البلاد مستويات وصفت بالحرجة، في ظل التأثيرات المتفاقمة للنزاع المسلح المستمر، معتبرة أن تحسين ظروف الاحتجاز بات جزءا لا يتجزأ من الاستجابة الإنسانية العاجلة.
وقالت البعثة، في بيان صدر أمس الأحد، إن الحرب الدائرة أدت إلى تدهور ملحوظ في بيئة السجون، حيث يواجه المحتجزون اكتظاظا شديدا، ونقصا حادا في الاحتياجات الأساسية، إضافة إلى ضعف كبير في خدمات الرعاية الصحية، الأمر الذي يشكل مخاطر إنسانية متزايدة مع استمرار القتال.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يواصل تقديم الدعم لتحسين أوضاع السجون بالتعاون مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، مشيرة إلى أن هذا الدعم يشمل إعادة تأهيل البنية التحتية ومرافق الاحتجاز، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية، إلى جانب تقديم خدمات الدعم النفسي للنزلاء.
وأضافت البعثة أن البرامج الجارية تتضمن أيضا مبادرات للتدريب المهني وإعادة التأهيل، فضلًا عن دعم خدمات المساعدة القانونية وتعزيز مفاهيم العدالة داخل منظومة الاحتجاز.
وشددت بعثة الاتحاد الأوروبي على أن أوضاع السجناء لا يجب أن تُهمَل في سياق النزاع، مؤكدة أن حماية حقوق المحتجزين وتحسين ظروف احتجازهم تمثل التزامًا إنسانيًا وقانونيًا يجب احترامه، حتى في ظل التعقيدات التي تفرضها الحرب.
مصر تطلق قطارا خاصا لإعادة السودانيين إلى وطنهم
