فرضت المملكة المتحدة عقوبات على 6 شخصيات متهمة بتأجيج الصراع في السودان، داعية لوقف إطلاق النار ووصول المساعدات، وجاء القرار بالتزامن مع إعلان السودان كسر حصار قوات الدعم السريع عن مدينتي كادوقلي والدلنج في جنوب كردفان.
أعلنت المملكة المتحدة فرض عقوبات فورية على ست شخصيات بارزة تتهمهم بتأجيج الصراع الدائر في السودان، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط الدولي من أجل وقف التصعيد العسكري.
جاء ذلك خلال تصريحات لوزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، التي دعت إلى وقف إطلاق نار فوري وإلى ضرورة “تسهيل دخول وكالات الإغاثة دون عوائق” إلى جميع المناطق المتضررة.
وأكدت كوبر، التي زارت مؤخراً الحدود السودانية مع تشاد، أن العقوبات تستهدف “قادة وقوات الدعم السريع وأفراداً آخرين متورطين في الفظائع”، وشددت على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل حر وكامل.
ويأتي هذا الإعلان البريطاني في سياق تطورات عسكرية متسارعة على الأرض.
حيث أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قبل فترة وجيزة عن كسر الحصار الذي كانت تفرضه قوات “الدعم السريع” على مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.
وكانت القوات المسلحة السودانية قد تمكنت قبل ذلك بأسبوع تقريباً من فك الحصار عن مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية، في مؤشر على تحولات في ديناميكيات القتال في تلك المنطقة الاستراتيجية.
وزير الثقافة والإعلام السوداني يدعو لدعم بلاده في استعادة آثارها
