01 فبراير 2026

حذر برنامج الأغذية العالمي من أن تصعيد الصراع في ولاية جونقلي السودانية يهدد بنزوح مليون شخص، مع توقعات بأن يواجه 60% من السكان جوعاً كارثياً في موسم الجفاف القادم، وطالب الأطراف بوقف العمليات العسكرية والسماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة قبل أن تؤدي الأمطار لقطع الطرق.

دعا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم، جميع أطراف النزاع في السودان إلى وقف الأعمال العسكرية بشكل عاجل، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

ويهدف هذا النداء إلى تمكين تقديم مساعدات غذائية منقذة للحياة لمئات الآلاف من الأشخاص المتضررين في ولاية جونقلي بجنوب السودان.

وحذر البرنامج من أن تصاعد الصراع في المنطقة يهدد بنزوح جديد لما يقارب مليون شخص من أصل سكان الولاية البالغ عددهم مليوني نسمة، مما يدفعهم للفرار بحثاً عن الأمان والغذاء.

كما توقع أن يواجه نحو 60% من السكان مستويات جوع كارثية خلال موسم الجفاف القادم، الذي يمثل ذروة الأزمة الغذائية السنوية.

وقال أدهم أفندي، مدير برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان: “لم يكن من الممكن أن يأيت هذا التصعيد العسكري في وقت أسوأ من هذا. إن فرصتنا للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً تتضاءل بسرعة. نحث جميع الأطراف على حماية المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية الحيوية”.

وأوضح أفندي أن التوقيت حاسم، حيث إنه ابتداءً من شهر فبراير، يصبح وضع المخزونات الغذائية والإمدادات الإغاثية بالقرب من بؤر الجوع أمراً بالغ الأهمية.

وذلك قبل حلول موسم الجفاف الذي يمتد من أبريل إلى يوليو، والذي يجلب معه تحديات لوجستية إضافية حيث تؤدي الأمطار الغزيرة إلى قطع الطرق البرية الرئيسية، مما يعيق الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً من النساء والرجال والأطفال.

السلطات الليبية تضبط 65 مهاجراً غير شرعي قبل تهريبهم إلى أوروبا

اقرأ المزيد