21 فبراير 2026

نفت حكومة مالي الأنباء المتداولة حول عودة السفير محمد أماغا إلى الجزائر لمزاولة مهامه، مؤكدة أنه لا يزال في باماكو منذ استدعائه للتشاور في بداية أبريل 2025.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي المالية، في بيان نشر مساء أول أمس الخميس، إن المعلومات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي “مغلوطة ولا أساس لها من الصحة”، متهمة “جهات مغرضة” بنشرها عمداً بهدف إثارة البلبلة، مؤكدة ضرورة الاعتماد فقط على المعلومات الصادرة عبر قنواتها الرسمية.

ويأتي هذا البيان بعد إعادة تداول فيديو قديم يعود إلى فبراير 2025، يظهر مراسم تعيين السفير محمد أماغا في الجزائر ولقاءه لتقديم توجيهات بشأن أولويات العلاقة مع الجزائر، ما أثار اعتقاد البعض بعودته إلى منصبه.

يُذكر أن السفير المالي الجديد أمضى أقل من شهر في الجزائر، حيث قدم أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في 17 مارس 2025، قبل أسبوعين من اندلاع أزمة دبلوماسية بين الجزائر ومالي إثر إسقاط الجيش الجزائري مسيّرة تابعة للجيش المالي على الحدود في الأول من أبريل 2025.

وتزامن استدعاء السفير المالي من الجزائر في 7 أبريل مع استدعاء كل من النيجر وبوركينا فاسو لسفيريهما، ضمن ما يُعرف بـ”تحالف الساحل”.

ويشير محللون إلى أن بيان باماكو يعكس تجميد موقفها تجاه الجزائر وعدم تجاوز الأزمة المرتبطة بالحادث، رغم عودة سفير النيجر إلى الجزائر وتقدم مسار تطبيع للعلاقات بين الجزائر ودولتين من دول التحالف، بما في ذلك زيارة رئيس النيجر عبد الرحمن تياني للجزائر وإيفاد الجزائر وزيرين إلى بوركينا فاسو.

الليبيون من أقل الشعوب حصولاً على الأجور

اقرأ المزيد