29 يناير 2026

أعلنت فرنسا رغبتها في إعادة تنشيط علاقتها الإستراتيجية مع تشاد وتحديث إطار التعاون المشترك بما يتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وذلك خلال اجتماع عقد في أنجمينا بين الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي والسفير الفرنسي لدى البلاد إيريك جيرار.

وبحسب بيان للرئاسة التشادية، ساد اللقاء مناخ من الانفتاح والحوار، وتم خلاله بحث ملفات التعاون الثنائي وسبل توسيع الشراكة في مجالات متعددة بهدف تعزيز مصالح الشعبين ودعم المؤسسات الرسمية في البلدين.

وأكد السفير الفرنسي عقب الاجتماع استعداد بلاده لمواكبة تشاد في تنفيذ خططها الإصلاحية والتنموية، وفي مقدمتها الخطة الوطنية للتنمية تشاد كونكسيون 2030، ووصف الشراكة القائمة بين البلدين بأنها راسخة ومبنية على تاريخ طويل من التعاون والنتائج العملية.

وأشار جيرار إلى أن اللقاء يندرج ضمن ترتيبات دبلوماسية مقبلة، موضحا أنه نقل إلى الرئيس ديبي دعوة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة باريس بهدف مواصلة الحوار السياسي على مستوى رفيع، وهي دعوة قال إنها لاقت قبول الجانب التشادي.

وأكدت مصادر رسمية في أنجمينا أن تشاد تنتهج مقاربة تقوم على الانفتاح وبناء شراكات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل، في إطار الحفاظ على مصالحها الوطنية وتعزيز موقعها الإقليمي.

ويأتي التحرك الفرنسي في ظل إعادة باريس النظر في تموضعها داخل منطقة الساحل ووسط إفريقيا بعد سلسلة من التحولات الجيوسياسية المتسارعة، في حين تعمل تشاد على تنويع خياراتها الدبلوماسية دون التفريط في علاقاتها التقليدية بهدف دعم استقرارها السياسي ومسارها التنموي.

تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة مع تدفق اللاجئين السودانيين إلى ليبيا

اقرأ المزيد