16 يناير 2026

شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا انعقاد الاجتماع الأول للجنة العسكرية المشتركة بين المغرب وإثيوبيا، في إطار مسار متصاعد من التعاون الدفاعي بين البلدين عقب توقيع اتفاقية عسكرية ثنائية في الرباط خلال يونيو الماضي.

وجرى خلال الاجتماع بحث مشروع مخطط عمل لتنظيم مجالات التعاون العسكري وتطويرها، بما يشمل التدريب والتكوين العسكري والبحث العلمي والطب العسكري وتبادل الخبرات، إلى جانب نقل التكنولوجيا والدعم الصناعي الدفاعي، وفق ما ينص عليه الاتفاق الموقع بين الطرفين.

وقال المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري بوزارة الدفاع الإثيوبية، تشوما غيمتشو، إن العلاقات بين البلدين تشهد تقدما سريعا في عدد من المجالات، معتبرا أن الشراكة العسكرية القائمة تشكل نموذجا للتعاون الإفريقي القائم على التكامل والمصالح المتبادلة.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع يعد الأول من نوعه في تاريخ العلاقات العسكرية بين البلدين، ويمثل خطوة عملية نحو تنفيذ الاتفاقية.

ومن جانبه، أكد مدير إدارة التموين في القوات المسلحة المغربية، عبد القهار عثمان، أن الاتفاقية الموقعة مع إثيوبيا تمثل رافعة مهمة لتعميق التعاون العسكري، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع المغربية بدأت بالفعل خطوات لاستخدام الإمدادات الدفاعية الإثيوبية خلال الفترة المقبلة، في إطار تفعيل بنود الشراكة.

تجار الذهب في المغرب يشتكون من “الركود”

اقرأ المزيد