تراجعت فرص المنتخب التونسي لكرة القدم في إقناع مهاجم نادي نابولي الإيطالي، أليسون سانتوس (23 عاما)، بتمثيل “نسور قرطاج”، في ظل الاهتمام المتزايد من الجهاز الفني لمنتخب البرازيل بضمه خلال الفترة المقبلة، بعد الأداء اللافت الذي يقدمه في الدوري الإيطالي.
وبحسب ما أوردته صحيفة كوريري ديلو سبورت الإيطالية، أمس الاثنين، جذب سانتوس الأنظار خلال الأسابيع الأخيرة بفضل مستواه المتصاعد مع نابولي، ما أعاد اسمه بقوة إلى دائرة اهتمام منتخب البرازيل.
ويأتي ذلك مع اقتراب فترة التوقف الدولي في نهاية الشهر الجاري، التي سيخوض خلالها “السيليساو” مواجهتين وديتين أمام فرنسا وكرواتيا.
ورغم المنافسة القوية داخل خط هجوم المنتخب البرازيلي، فإن تألق اللاعب مع فريق بحجم نابولي يمنحه حظوظا واقعية في الحصول على فرصة الظهور الدولي الأول بقميص بطل العالم خمس مرات.
وفتح الاتحاد التونسي لكرة القدم قنوات تواصل مع اللاعب منذ العام الماضي، مستندا إلى أصوله العائلية، إذ سبق لوالده أدايلتون بيريرا أن دافع عن ألوان منتخب تونس.
ويمنح هذا العامل سانتوس إمكانية تغيير جنسيته الرياضية والالتحاق بالمنتخب التونسي، إلا أن المهاجم الشاب لم يبد موقفا نهائيا حتى الآن.
وتشير المعطيات إلى أن اللاعب يفضل التريث ومواصلة السعي لتمثيل منتخب بلاده الأصلي، ما يفسر عدم استجابته لعرض الاتحاد التونسي حتى اللحظة.
وساهم انتقال سانتوس إلى نابولي في إبراز قدراته الهجومية بصورة أكبر، خاصة مع الثقة التي يمنحه إياها المدرب أنطونيو كونتي، الذي بات يعتمد عليه بشكل متكرر في التشكيلة الأساسية.
وانعكس ذلك على أرقامه في الفترة الأخيرة، بعدما سجل هدفين في المباريات الأخيرة، إضافة إلى حضوره الدائم كمصدر تهديد لدفاعات الخصوم.
محكمة النقض البلجيكية تُفرج عن التونسي نزار الطرابلسي بعد قضاء محكوميته
