ثالث رحلة عودة طوعية للعائلات السورية من ليبيا إلى سوريا منذ مطلع العام الجاري انطلقت صباح اليوم الخميس، وضمت 110 عائلات من الآباء والأمهات وأطفالهم، في إطار الجهود الرامية إلى دعم اللاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم بعد سنوات من النزوح.
وجرت عملية المغادرة في أجواء هادئة ومنظمة، بعد استكمال جميع الإجراءات الإدارية، حيث تم تنسيق الرحلة مع وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، وبدعم من الحكومة السويدية، بما يضمن سلامة العائلات وتسهيل انتقالها في ظروف إنسانية مناسبة.
وفي هذا السياق، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) أن هذه الخطوة تندرج ضمن برامج العودة الطوعية المعتمدة، والتي تقوم على احترام خيار اللاجئ وضمان حقوقه، مع الأخذ في الاعتبار مدى جاهزية الأسر والظروف الأمنية والمعيشية في مناطق العودة داخل سوريا.
وأوضحت المفوضية أن برامج العودة الطوعية تُعد جزءاً من جهود دولية أوسع تهدف إلى تمكين اللاجئين من العودة الآمنة والمنظمة إلى بلدانهم الأصلية، بعد فترات طويلة من النزوح القسري، مشيرة إلى استمرار التعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية لتوفير الدعم اللوجستي والقانوني والصحي للعائدين.
وخلال السنوات الماضية، شهدت ليبيا تواجد أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين نتيجة تداعيات النزاع المستمر في بلادهم، الأمر الذي دفع المفوضية إلى إطلاق برامج مخصصة للعودة الطوعية، مع إيلاء اهتمام خاص بالفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال والنساء، لضمان حمايتهم وتخفيف التحديات التي قد تواجههم خلال مرحلة العودة.
ليبيا.. رفض حقوقي لتعيين سجان متهم بالتعذيب رئيساً للشرطة القضائية
