انطلقت في القاهرة الدورة 16 لمهرجان المسرح العربي بمشاركة عروض من 10 دول، ويتنافس 14 عرضاً على جائزة الشيخ سلطان القاسمي، كما كُرّم 17 مسرحياً ومؤسسة مصرية، ويتضمن المهرجان ورش عمل وندوة فكرية ويستمر حتى 16 يناير.
افتتحت يوم السبت الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالشراكة مع وزارة الثقافة المصرية، في العاصمة القاهرة بمشاركة عروض مسرحية من عشر دول عربية.
ويشارك في المهرجان عروض من الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والعراق والأردن ولبنان والمغرب وتونس ومصر، وتستضيف القاهرة المهرجان للمرة الثالثة في تاريخه بعد دورتي عامي 2009 و2019.
وقال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله في كلمة الافتتاح: “هنا في القاهرة، وعلى مدار أيام المهرجان، يلتئم شمل المسرحيين العرب، مجتمعين على حب المسرح وعلى حب مصر، مطلقين أسراب خيالهم تحلق في سمائها، محققين على أرضها الكثير مما يحلمون”.
يتنافس في المهرجان 14 عرضاً مسرحياً على جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، بينها العرضان المصريان “كارمن” للمخرج ناصر عبد المنعم و”مرسل إلى” من تأليف طه زغلول وإخراج محمد فرج.
كما تقدم نقابة المهن التمثيلية عرضاً خارج المنافسة بعنوان “الجريمة والعقاب” من إخراج محمود الحسيني.
وتم خلال حفل الافتتاح بالمسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية تكريم 17 مسرحياً ومؤسسة مصرية، شملت الممثل والمخرج محمد صبحي، والممثلة فردوس عبد الحميد، والمخرج عصام السيد، والناقدة عبلة الرويني، والكاتبة فاطمة المعدول، بالإضافة إلى تكريم “الجمعية المصرية لهواة المسرح” و”المسرح الكنسي” و”فرقة الورشة المسرحية” المستقلة و”مركز الإبداع الفني” التابع لوزارة الثقافة و”نوادي المسرح بالثقافة الجماهيرية”.
ينظم المهرجان، الذي يستمر حتى السادس عشر من يناير الحالي، ست ورش تدريبية في مدن الإسكندرية والإسماعيلية وأسوان.
كما يعقد ندوة فكرية تحت عنوان “نحو تأسيس علمي لمشروع النقد المسرحي العربي” بمشاركة 12 باحثاً.
تضمن حفل الافتتاح إلقاء رسالة “اليوم العربي للمسرح” الذي يصادف العاشر من يناير من كل عام، والتي ألقاها الناقد والمؤلف المسرحي المصري سامح مهران.
وقال مهران: “القوة الأخلاقية للمسرح تكمن بالأساس في العلاقة التي تنشأ بين ما يفعله العمل المسرحي بنا، وما نفعله به”.
وأضاف أن تساؤلات المسرح تستهدف “ازدهار الفرد والاهتمام بالآخرين وقضايا المناخ والتلوث البيئي، مما يؤدي إلى تحسين الذات والحياة معاً”.
اعتداء عنصري على طفل تونسي في إسطنبول يثير غضباً واسعاً (فيديو)
