30 مارس 2026

قتل 16 مدنيا في هجوم مسلح استهدف قافلة نقل في غرب النيجر، في واقعة تعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني في المناطق الحدودية رغم الانتشار العسكري المكثف.

وبحسب إفادات سكان محليين، أوقف مسلحون خمس شاحنات كانت تقل ركابا وبضائع بعد ظهر الجمعة 27 مارس الجاري في مقاطعة بانيبانغو، قبل أن يقوموا بإعدام الرجال الذين كانوا على متنها، بينما نجت النساء من الهجوم.

وأشار شهود إلى أن القافلة كانت انطلقت من العاصمة نيامي باتجاه منطقة تيزيغورو، حيث وقع الهجوم في منطقة نائية قريبة منها. كما أوضح سكان من بلدة تونديكيويندي المجاورة أن الشاحنات كانت متجهة إلى سوق أسبوعي حين تعرضت للهجوم.

وأكدت المصادر أن من بين الضحايا تجارا محليين، فيما استولى المهاجمون على ثلاث مركبات محمّلة بالبضائع وأضرموا النار في شاحنة أخرى، في مؤشر على الطابع المنظم للهجوم.

وتقع بانيبانغو ضمن إقليم تيلابيري غرب البلاد، قرب الحدود مع مالي، وهي منطقة تشهد نشاطا متزايدا لجماعات متشددة مرتبطة بتنظيم داعش وتنظيم “نصرة الإسلام والمسلمين”.

ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي في المنطقة، حيث انتشرت مجموعات دفاع محلية في القرى، إلا أنها تعاني من ضعف التسليح والتدريب، ما يحد من قدرتها على مواجهة الهجمات.

وأعلنت السلطات العسكرية في النيجر، في 27 مارس الجاري، خطة لتشكيل قوات مدنية مساندة لدعم الجهود الأمنية ضد الجماعات المسلحة.

ورغم ذلك، لا تزال البلاد تواجه صعوبة في احتواء العنف، خاصة في إقليم تيلابيري الذي يشهد اضطرابات متواصلة منذ عام 2017.

وفي سياق متصل، أكد رئيس المجلس العسكري، الجنرال عبد الرحمن تياني، في خطاب متلفز الأسبوع الماضي، أن القوات الحكومية تمكنت من تحقيق استقرار أمني والسيطرة على الوضع الميداني، رغم استمرار الهجمات في بعض المناطق.

مصرع أكثر من 50 مهاجرا وإنقاذ 200 في الصحراء بين النيجر وليبيا

اقرأ المزيد