14 فبراير 2026

رئيس النيجر عبد الرحمن تياني أعلن زيادة قوام قوات تحالف دول الساحل الموحدة من 5000 إلى 6000 جندي لمواجهة التحديات الأمنية في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

وقال الرئيس في مقابلة مع التلفزيون النيجري الرسمي إن الجماعات الإرهابية تستفيد من دعم مادي وعسكري ومعلومات استخباراتية متقدمة، ما استدعى إعادة تنظيم القوة الموحدة لتكون أكثر قدرة على الاستجابة لأي طارئ.

وأضاف أن الهجمات الأخيرة، مثل الهجوم على مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي وحصار الوقود المفروض على مالي، تهدف إلى إيهام الرأي العام بعجز قادة الانقلاب عن حكم هذه الدول.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدول الثلاث، التي كانت مستعمرات فرنسية سابقة، لتعزيز سيادتها بعد انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) واتهام المنظمة بالانحياز لقوى أجنبية، من بينها فرنسا.

ويذكر أن تحالف دول الساحل (AES) أطلق رسمياً قوة موحدة في 20 ديسمبر الماضي قوامها 5000 جندي لمكافحة الإرهاب والدفاع عن سيادة الدول الثلاث، قبل أن يُعلن الرئيس تياني عن زيادة العدد إلى 6000 جندي لمواجهة التصعيد الأمني الأخير في المنطقة.

الجيش المالي يعلن تدمير معاقل إرهابية في عملية عسكرية مخططة

اقرأ المزيد