05 فبراير 2026

أعلنت النيجر مقاضاة شركة “أورانو” الفرنسية بتهمة التسبب في كارثة بيئية بسبب مخلفات مشعة، يأتي ذلك ضمن إجراءات تقليص النفوذ الفرنسي بعد الانقلاب، ومنها تأميم شركات يورانيوم، وسط نزاع على شحنة يورانيوم مركز قيمتها 300 مليون يورو محتجزة في مطار نيامي.

تصاعدت حدة الأزمة بين السلطات العسكرية في النيجر والشركة الفرنسية العملاقة “أورانو”، بعد إعلان نيامي نيتها مقاضاة الشركة محلياً ودولياً بتهمة التسبب في “كارثة بيئية” داخل البلاد.

واتهم وزير العدل النيجري، عليو داودا، الشركة المملوكة بنسبة 90% للدولة الفرنسية بالتسبب في تلويث الأراضي عبر مخلفات التعدين، مشيراً إلى وجود نحو 400 برميل من النفايات المشعة.

وأكد أن بلاده تسعى للحصول على “إدانة وتعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبيئة والسكان”.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها حكومة النيجر منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2023، بهدف تقليص النفوذ الفرنسي في البلاد.

وشملت هذه الإجراءات تأميم شركة “سومير” التابعة لأورانو وفتح المجال أمام شركاء جدد من روسيا ودول أخرى.

ورداً على التأميم، رفعت أورانو دعاوى قضائية ضد نيامي متهمة إياها بمصادرة أصولها.

وتتصاعد هذه الأزمة في الوقت الذي تشهد فيه البلاد صراعاً مباشراً على أحد أهم مواردها: اليورانيوم.

فبعد إعلان نيامي نيتها بيع المعدن المشع بشكل مستقل، حذرت أورانو من مغادرة شحنة تضم ألف طن من “الكعكة الصفراء” (اليورانيوم المركز) من منجم أرليت شمالي البلاد، مؤكدة أن قيمتها تصل إلى 300 مليون يورو.

ولا تزال هذه الشحنة محتجزة منذ أسابيع في مطار نيامي، الذي تعرض مؤخراً لهجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

يذكر أن اليورانيوم اكتُشف في النيجر عام 1957 خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية، وبدأ استغلاله سنة 1971.

وفي عام 2023، أنتجت البلاد 3527 طناً من المعدن المشع، لتحتل بذلك المرتبة السابعة عالمياً بنسبة 6.3% من الإنتاج العالمي، وفقاً لبيانات “غلوبال داتا”.

تشكيك روسي بنوايا الولايات المتحدة من تدريب جهاز أمني في ليبيا

اقرأ المزيد