12 يناير 2026

كشفت السلطات العسكرية في النيجر عن نتائج سلسلة عمليات أمنية نفذتها قوات الدفاع والأمن في مناطق متفرقة من البلاد، أسفرت عن مقتل 40 عنصرا يصنفون ضمن الجماعات الإرهابية، وتوقيف 96 شخصا يشتبه بتورطهم أو صلتهم بتلك التنظيمات.

وأوضح الجيش النيجري، في تقريره الأسبوعي الذي بثه التلفزيون الرسمي، أن العمليات نفذت برا وجوا وشملت عدة محاور، وأسفرت إلى جانب الخسائر البشرية عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمواد غير المشروعة.

ووفق البيان، شملت المضبوطات 23 قطعة سلاح مختلفة، وآلاف الذخائر، إضافة إلى 1732 صندوقاً من مواد محظورة، ونحو 194 كيلوغراماً من القنب الهندي، فضلاً عن أكثر من 17 ألف لتر من الوقود المهرب.

كما أشار الجيش إلى تمكن الوحدات المشاركة في العمليات من العثور على قنبلتين محليتي الصنع وتفجيرهما، في إطار الجهود الرامية إلى تحييد التهديدات الأمنية ومنع استخدامها في هجمات محتملة.

وشهدت النيجر خلال عام 2025 تصاعدا حادا في التهديدات الإرهابية، خاصة من تنظيم الدولة – ولاية الساحل وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في المناطق الحدودية مع مالي وبوركينا فاسو.

وتعرض الجيش النيجري لهجمات كبيرة، من أبرزها هجوم بانبانغو الذي أسفر عن مقتل نحو 71 جنديا، وهجوم آخر في إكنيوان قتل فيه أكثر من 60 جنديا.

وعكست هذه الهجمات تطور قدرات الجماعات المسلحة وقدرتها على تنفيذ عمليات واسعة النطاق، ووردا على ذلك، عززت النيجر انتشارها العسكري وأعادت تموضع قواتها في المناطق الأكثر هشاشة.

كما انخرطت في تعاون عسكري إقليمي ضمن تحالف دول الساحل مع مالي وبوركينا فاسو، ورغم هذه الجهود، لا تزال البلاد تواجه تحديات أمنية كبيرة في ظل استمرار نشاط الجماعات الإرهابية وضعف السيطرة على الأطراف.

النيجر وتشاد ومالي وبوركينا فاسو تنخرط في مبادرة لتعزيز وصول دول الساحل للمحيط الأطلسي

اقرأ المزيد