أعلنت السلطات النيجرية تنفيذ عمليتين أمنيتين في منطقة ديفا جنوب شرقي البلاد، أسفرتا عن إحباط هجوم استهدف موقعا نفطيا وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، في واحدة من أكبر الضبطيات المسجلة خلال الأشهر الأخيرة.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء النيجرية، تمكنت قوات الدفاع والأمن من مصادرة أكثر من 47 ألف طلقة ذخيرة، ونحو عشرة أسلحة متنوعة، إضافة إلى صواريخ وأربع مركبات، وذلك خلال عمليتين نُفذتا في منطقتي نغويغمي وحقل أغاديم النفطي ضمن إطار عملية “ناليوا دولي”.
وجاء التحرك الأمني عقب هجوم وقع في 10 فبراير الماضي على موقع جبلة، ونسب إلى عناصر من الحركة الشعبية للحرية والعدالة المرتبطة بموسى كوناي.
وأكد المقدم آري فوكوري، قائد الكتيبة 53 للأسلحة المشتركة في نغويغمي، أن القوات ألقت القبض على أربعة مشتبه بهم خلال العملية.
وأشار فوكوري إلى أن المضبوطات شملت تسع بنادق كلاشينكوف، ومسدساً، وأكثر من 47 ألف طلقة، إلى جانب ثلاث مركبات ومعدات اتصال، ما يعكس حجم التحضيرات التي سبقت الهجوم.
ومن جانبه، أوضح العقيد محمدو داي، قائد الحرس الوطني في ديفا، أن الهجوم المضاد على موقع النفط أسفر عن استعادة مركبة وثلاث بنادق كلاشينكوف وثلاث قاذفات صواريخ، لافتا إلى إصابة ثلاثة عناصر من قوات الأمن خلال المواجهات.
وأشاد محافظ ديفا، اللواء محمدو إبراهيم باجادوما، بأداء القوات، واصفا العملية بأنها “الأكبر عمليا خلال الفترة الأخيرة”، في ظل استمرار التهديدات الأمنية التي تواجهها المنطقة، سواء عبر الهجمات المسلحة أو شبكات تهريب الأسلحة.
وتعد ديفا إحدى المناطق الأكثر هشاشة أمنياً في النيجر، نظراً لقربها من بؤر نشاط جماعات مسلحة عابرة للحدود، إضافة إلى أهميتها الاستراتيجية لاحتضانها منشآت نفطية حيوية، من بينها حقل أغاديم.
نيجيريا.. عودة مئات الآلاف من النازحين إلى ديارهم بعد استتباب الأمن
