ارتفع الفائض التجاري الغذائي التونسي إلى 157 مليون دولار بزيادة 32 مليونا بفضل قفزة صادرات زيت الزيتون 24.3% وتراجع واردات الحبوب 19.1% ما يعزز السيولة ويخفف العجز.
حقق الميزان التجاري الغذائي في تونس تطوراً إيجابياً ملحوظاً حتى نهاية شهر فبراير 2026، حيث ارتفع الفائض المالي ليصل إلى 489.7 مليون دينار تونسي (حوالي 157 مليون دولار)، مقارنة بـ 391.1 مليون دينار (حوالي 125 مليون دولار) خلال نفس الفترة من العام الماضي، مسجلاً زيادة بنحو 32 مليون دولار.
يعود هذا الانتعاش اللافت في الميزان التجاري بشكل أساسي إلى القفزة النوعية في قيمة صادرات زيت الزيتون التي نمت بنسبة 24.3%، مما عزز الإيرادات التصديرية للبلاد في موسمها الفلاحي الأبرز، والذي يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد التونسي.
بالتوازي مع ارتفاع صادرات الزيتون، سجلت تونس تراجعاً كبيراً في كلفة واردات الحبوب بنسبة 19.1%، ما ساهم في تعزيز السيولة المالية وتخفيف الضغط على الميزان التجاري الإجمالي، خاصة مع انخفاض الأسعار العالمية أو تراجع احتياجات الاستيراد المحلية.
يساهم هذا الفائض في تخفيف العجز التجاري الإجمالي للبلاد، ويعكس تحسناً في أداء القطاع الفلاحي التونسي، وقدرته على تعويض بعض فجوات الاستيراد عبر زيادة الصادرات ذات القيمة المضافة العالية، مثل زيت الزيتون الذي يعد من أهم المنتجات التصديرية التونسية إلى الأسواق العالمية.
استئناف رحلات القطار بين تونس وعنابة بعد توقف لسنوات
