09 فبراير 2026

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن مصرع 53 مهاجراً، بينهم رضيعان، وفقدانهم بعد انقلاب قارب مطاطي كان يقل 55 شخصاً قبالة سواحل مدينة زوارة الليبية في 6 فبراير، ونُجيت امرأتان فقط. تشكل ليبيا منذ 2011 معبراً رئيسياً للمهاجرين نحو أوروبا، وتشهد سواحلها كوارث متكررة.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الاثنين، عن حصيلة مأساوية جديدة لضحايا الهجرة غير النظامية في البحر الأبيض المتوسط، حيث لقي 53 مهاجراً حتفهم أو فُقدوا بعد انقلاب قارب مطاطي كان يقل 55 شخصاً قبالة سواحل ليبيا.

وذكرت المنظمة في بيان رسمي أن الحادث وقع شمال مدينة زوارة يوم 6 فبراير الجاري، ولم ينجُ منه سوى امرأتين نيجيريتين تم إنقاذهما من قبل السلطات الليبية خلال عملية بحث وإنقاذ.

وأضافت أن إحدى الناجيتين أفادت بخسارة زوجها، بينما قالت الأخرى إنها “خسرت طفليها الرضيعين” في الكارثة.

ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة كوارث مماثلة في المياه الليبية.

ففي نوفمبر الماضي، غرق 4 مهاجرين على الأقل قبالة سواحل الخُمس بعد انقلاب قاربين يقلان 95 مهاجراً، وفقاً للهلال الأحمر الليبي.

كما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة سابقاً عن مصرع 42 مهاجراً على الأقل بعد انقلاب قارب مطاطي بالقرب من حقل البوري النفطي البحري شمال غرب ليبيا.

وتحولت ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إلى معبر رئيسي للمهاجرين الفارين من الصراعات والفقر في إفريقيا والشرق الأوسط نحو السواحل الأوروبية.

وتُعد مدن الساحل الغربي الليبي، بما فيها زوارة، من أكثر المناطق نشاطاً لعمليات تهريب البشر والوقود المدعوم، بالإضافة إلى تجارة المخدرات، وهي نقاط انطلاق رئيسية للرحلات المحفوفة بالمخاطر عبر المتوسط.

تركيا تسعى لتعزيز نفوذها البحري باتفاق جديد مع سوريا على خطى النموذج الليبي

اقرأ المزيد