11 أبريل 2026

الشركة التونسية للملاحة خفضت عدد رحلاتها إلى الحد الأدنى، تحت ضغط الارتفاع العالمي في أسعار الوقود المرتبط بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وتؤمّن الشركة رحلات منتظمة ذهاباً وإياباً لنقل المغتربين بين ضفتي المتوسط، انطلاقاً من ميناء حلق الوادي في تونس نحو ميناء جنوة في إيطاليا وميناء مرسيليا في فرنسا.

وتشهد وتيرة الرحلات ارتفاعاً ملحوظاً خلال فصل الصيف، مع عودة آلاف المغتربين إلى تونس، ما يرفع الطلب على خدمات النقل البحري.

وأعلنت الشركة، في بيان رسمي، إجراء تعديل على برمجة الرحلات نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والظروف الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.

ويقضي التعديل بدمج أربع رحلات في رحلة مشتركة واحدة، تنطلق من ميناء حلق الوادي نحو جنوة ثم مرسيليا قبل العودة إلى تونس، بهدف تقليص التكاليف التشغيلية.

وتعتمد تونس على استيراد أكثر من 65% من احتياجاتها من النفط ومشتقاته، نتيجة محدودية الإنتاج المحلي، في ظل استهلاك يومي يتجاوز 100 ألف برميل.

وسجل العجز الطاقي بنهاية عام 2025 نحو 11.2 مليار دينار تونسي، ما يعادل حوالي 3.8 مليار دولار، وفق بيانات وزارة التجارة وتنمية الصادرات.

بينها 6 منتخبات عربية.. قائمة المتأهلين إلى كأس أمم إفريقيا 2025

اقرأ المزيد