20 يناير 2026

المغرب يقاضي الاتحادين الإفريقي والدولي بعد انسحاب لاعبي السنغال مؤقتاً احتجاجاً على ركلة جزاء في نهائي أمم إفريقيا، والذي أدانه الفيفا والكاف ووعدوا باتخاذ إجراءات تأديبية.

أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم نيته مقاضاة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي (فيفا) بعد الأحداث التي صاحبت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، والتي شهدت انسحاب لاعبي منتخب السنغال بشكل مؤقت من أرض الملعب.

وجاء القرار المغربي ردا على سلوك المنتخب السنغالي خلال المباراة النهائية التي أقيمت الأحد في الرباط، وفاز بها السنغال 1-0 بعد الوقت الإضافي.

وكانت لحظة التحول الرئيسية عند احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي بعد تدخل تقنية الفيديو (VAR) بسبب شد على كتف المهاجم المغربي إبراهيم دياز.

وردا على القرار، غادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجا، مما تسبب في توقف المباراة قرابة 14 دقيقة قبل عودتهم واستئناف اللعب، ليهدر دياز ركلة الجزاء ويظل التعادل قائما حتى نهاية الوقت الأصلي.

وأكد الاتحاد المغربي في بيان رسمي أن مقاضاة الجهتين الدوليتين تهدف للبت في “انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من أرض الملعب خلال المباراة النهائية، وكذلك في ملابسات هذا القرار”، معتبرا أن “لهذا الموقف تأثير كبير على مجريات المباراة وأداء اللاعبين”.

وشدد البيان على أن قرار ركلة الجزاء كان “صحيحا حسب جميع الخبراء”.

من جهته، أدان رئيس الفيفا جياني إنفانتينو والاتحاد الإفريقي سلوك الوفد السنغالي.

وقال إنفانتينو: “من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة، كما لا يمكن التسامح مع العنف في رياضتنا”، مضيفا: “يجب علينا دائماً احترام قرارات حكام المباراة داخل الملعب وخارجه”.

وأعلن الاتحاد الإفريقي أنه يدرس اللقطات المصورة وسيتخذ إجراءات تأديبية لاحقا، مشددا على إدانته “السلوك غير المقبول الصادر عن بعض اللاعبين والمسؤولين”.

ولا تزال الآثار القانونية المحتملة للشكوى المغربية غير واضحة، في وقت يشهد فيه الحدث جدلاً واسعاً حول حدود الاحتجاج الرياضي واحترام قرارات التحكيم.

المغرب يسجل نمواً قياسياً في عدد المسافرين عبر المطارات في 2024

اقرأ المزيد