عزيز أخنوش أعلن، الثلاثاء، أن حجم التبادل التجاري بين المغرب والسنغال بلغ نحو 300 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، وذلك في إطار تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وجاء تصريح رئيس الحكومة المغربية خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي المغربي السنغالي، المنعقد بمدينة الدار البيضاء، على هامش النسخة الخامسة عشرة لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، التي احتضنتها العاصمة الرباط على مدى يومي الاثنين والثلاثاء.
وأوضح أخنوش أن المبادلات التجارية بين الرباط وداكار سجلت خلال الفترة المذكورة نحو 300 مليون دولار، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الاستثمارات المغربية في السنغال تجاوزت 540 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري.
ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو أن البلدين يسعيان إلى إرساء شراكة اقتصادية تقوم على الإنتاج المشترك واندماج سلاسل القيمة، بدل الاكتفاء بعلاقة تعتمد أساساً على التدفقات التجارية.
وقال سونكو إن الهدف يتمثل في الانتقال إلى نموذج يقوم على التكامل الإنتاجي، معتبراً أن الأرقام الحالية تعكس تقدماً ملموساً في العلاقات الاقتصادية، لكنها لا تزال دون الإمكانات الاستراتيجية المتاحة للبلدين.
وفي السياق ذاته، شدد وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور على أن التعاون المغربي السنغالي يستند إلى علاقات تاريخية وشراكة اقتصادية متينة، موضحاً أن المغرب يعد أول مستثمر في السنغال، بحضور قوي في قطاعات متعددة تشمل البنوك، والإسمنت، والصناعة الدوائية، والبناء، والكهرباء.
وكان أخنوش وسونكو قد ترأسا، يوم الاثنين، مراسم التوقيع على 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات متنوعة، من بينها التعليم العالي، والتعاون الفلاحي، والسلامة الصحية للأغذية، إضافة إلى الصناعة والزراعة والصيد البحري.
وتأتي هذه الاجتماعات بعد أيام من تتويج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية عقب فوزه على المنتخب المغربي بهدف دون رد، في مباراة أقيمت بالمملكة وشهدت بعض المشاحنات.
وحرص مسؤولون من الجانبين، في تصريحات منفصلة، على التأكيد أن قوة العلاقات بين المغرب والسنغال تبقى راسخة، ولا يمكن لنتيجة مباراة رياضية أن تؤثر في متانتها.
غضب في المغرب بسبب تصريحات دبلوماسي إسرائيلي سابق
