11 أبريل 2026

أعلن وزير الفلاحة المغربي أحمد البواري عن إطلاق برنامج وطني يستهدف زراعة 5 ملايين نخلة بحلول عام 2030، في خطوة تعكس توجها استراتيجيا لتعزيز الزراعة المستدامة وتنمية المناطق الهشة بيئيا.

وجاء الإعلان خلال فعالية وطنية مخصصة للواحات، حيث جرى التأكيد على أن هذه المناطق تمثل أنظمة بيئية ذات أهمية اقتصادية وثقافية، وتوفر فرصا واعدة لتنويع الأنشطة الإنتاجية وخلق وظائف، خاصة في القطاعات المرتبطة بالمنتجات الزراعية ذات القيمة المضافة.

ويأتي المشروع ضمن سياسات زراعية أوسع، من بينها مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر، اللتان تركزان على إدارة الموارد الطبيعية بكفاءة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.

وتشمل هذه الجهود تطوير نظم الري، وتحسين إدارة المياه، ودعم سلاسل الإنتاج الزراعي، إلى جانب تشجيع البحث العلمي والتقنيات الحديثة في القطاع الزراعي.

وتعد زراعة النخيل أحد الأعمدة الرئيسية في الاقتصاد الزراعي بالمناطق الجافة، حيث تسهم بشكل كبير في الإنتاج الوطني للتمور، وتدعم أنشطة اقتصادية موازية مرتبطة بالتصنيع الغذائي والتصدير.

كما تمثل هذه السلاسل الإنتاجية مصدرا مهما للدخل في المناطق القروية، ما يجعل تطويرها أولوية ضمن السياسات التنموية، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتقلبات الأسواق العالمية.

ويرتكز البرنامج على مقاربة متكاملة تشمل دعم الفلاحين بالتجهيزات والتقنيات الحديثة، وتوسيع استخدام أنظمة الري بالتنقيط، إلى جانب تحسين جودة الإنتاج وتعزيز تنافسيته في الأسواق.

كما تسعى هذه المبادرات إلى تعزيز دور التعاونيات المحلية، وفتح قنوات جديدة لتسويق المنتجات الزراعية، بما يدعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المناطق المستهدفة.

المغرب يعزز وارداته من زيت دوار الشمس الروسي

اقرأ المزيد