11 يناير 2026

أصدر الملك المغرب محمد السادس عفوا ملكيا شمل 1386 شخصا بمناسبة الذكرى السنوية لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تحل في 11 يناير من كل عام.

ووفق بيان صادر عن وزارة العدل المغربية، فإن العفو شمل معتقلين وأشخاصًا في حالة سراح صدرت بحقهم أحكام من مختلف محاكم البلاد.

وبحسب البيان، استفاد من القرار 1157 شخصًا من داخل المؤسسات السجنية، فيما شمل العفو أيضا 214 محكوما آخرين كانوا يقضون أحكامهم خارج السجون.

وأشارت الوزارة إلى أن قائمة المستفيدين تضمنت 15 مدانا في قضايا تتعلق بالتطرف والإرهاب بعد أن خضعوا لبرامج مراجعة فكرية وأعلنوا تخليهم عن الأفكار المتشددة، وهو مسار اعتمدته الرباط منذ سنوات لإعادة إدماج هذا النوع من المحكومين في المجتمع.

وتأتي المناسبة التي صدر فيها العفو تخليدا لذكرى تقديم الوثيقة التي رفعها قادة الحركة الوطنية إلى سلطات الحماية الفرنسية سنة 1944 للمطالبة باستقلال المغرب ووحدة أراضيه، وهي محطة تعتبر من أبرز مراحل الكفاح الوطني ضد الاستعمار.

وتعتمد السلطات المغربية منذ عام 2016 مقاربة إصلاحية داخل السجون تقوم على تحسين أوضاع المعتقلين وتأهيلهم، إضافة إلى برنامج مصالحة الذي جرى إطلاقه في العام نفسه بهدف إعادة تأهيل المدانين في قضايا الإرهاب وتسهيل عودتهم إلى الحياة المدنية.

المغرب يجدد دعمه للعملية السياسية في ليبيا

اقرأ المزيد