04 أبريل 2026

اللجنة الوطنية للاستثمارات في المغرب، برئاسة عزيز أخنوش، صادقت على حزمة جديدة تضم 44 مشروعاً استثمارياً كبيراً بقيمة إجمالية تصل إلى 86 مليار درهم.

وتستهدف هذه الخطوة، التي تم إقرارها خلال الدورة العاشرة للجنة مطلع أبريل 2026، تحفيز النمو الاقتصادي وإحداث نحو 20.500 منصب شغل مباشر وغير مباشر في مختلف جهات المملكة.

وتتوزع المشاريع الجديدة بين 30 مشروع اتفاقية و14 ملحق اتفاقية، وتأتي في إطار تفعيل ميثاق الاستثمار الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في مارس 2023.

وتغطي هذه الاستثمارات قطاعات حيوية تشمل الطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية، وصناعتي السيارات والطيران، بالإضافة إلى البنية التحتية والخدمات الصحية والتعليم العالي، مما يعزز توجه الدولة نحو تنويع القاعدة الاقتصادية.

وتصدرت صناعة السيارات قائمة القطاعات الأكثر خلقاً لفرص الشغل بنسبة 38%، يليه قطاع السياحة بـ17%، ثم الصناعات الغذائية بـ12%.

وتمتد هذه المشاريع لتشمل 19 إقليماً وعمالة في 10 جهات بالمملكة، من بينها إنزكان وأيت ملول والناظور ووادي الذهب والرحامنة، وذلك في مسعى لتحقيق توازن تنموي وتقليص الفوارق الاقتصادية بين المناطق.

ومنحت اللجنة “الطابع الاستراتيجي” لـ 4 مشاريع كبرى تفوق قيمتها 33 مليار درهم، ومن المتوقع أن توفر وحدها 4.000 منصب شغل مباشر.

كما صادقت على مشروعين بقيمة 12 مليار درهم في قطاعي الصناعة الكيميائية والسيارات، سيتم إنجازهما في مناطق الدار البيضاء-سطات، والشرق، وطنجة-تطوان-الحسيمة، لدعم القدرات الإنتاجية والتصديرية للمملكة.

وأكد رئيس الحكومة أن دينامية الاستثمار تشهد زخماً تصاعدياً منذ اعتماد النظام الجديد للدعم، مشيراً إلى أن استثمارات الأجانب المباشرة بلغت مستويات قياسية في عام 2025 بتسجيل 56.1 مليار درهم.

وشدد أخنوش على أن هذه الجهود تتماشى مع الرؤية الملكية الرامية لزيادة حصة الاستثمار الخاص وجعله محركاً رئيسياً لإنعاش الاقتصاد وتوفير فرص الشغل للشباب.

هروب متهم بالفساد بمساعدة مسؤول نيجيري إلى النيجر

اقرأ المزيد