23 يناير 2026

يبحث المغرب توسيع خياراته الدفاعية في مجال الطيران العسكري، حيث برزت مقاتلة JF-17 Thunder كأحد البدائل المطروحة ضمن مشاورات يجريها مع باكستان في إطار تقارب دفاعي آخذ في التوسع بين الجانبين.

وتأتي هذه الخطوة بعد توقيع الرباط وإسلام آباد مذكرة تفاهم في 13 يناير الجاري شملت التعاون في التدريب العسكري والأمن السيبراني والصناعات الدفاعية والخدمات الطبية للقوات المسلحة، ما يعكس انتقال العلاقات الدفاعية بين البلدين من مستوى التنسيق إلى مستوى الشراكة العملية.

ويمنح هذا المسار المغرب فرصة لتنويع موردي المعدات العسكرية، في وقت ما تزال فيه سوق شمال إفريقيا خاضعة تاريخيا للمنتجات الغربية، خصوصا الأمريكية، وتفتح هذه الشراكة الباب أمام باكستان لدخول المجال الدفاعي في المنطقة لأول مرة بشكل أكثر انتظاما.

ويعتمد سلاح الجو الملكي المغربي في الوقت الراهن على مقاتلات F-16 الأمريكية باعتبارها العمود الفقري لقوته الجوية، ويخضع الأسطول لبرنامج تحديث واسع يشمل شراء 25 مقاتلة جديدة من طراز Block 70/72 وتطوير 23 طائرة أخرى إلى معيار F-16V، بالتزامن مع تقاعد تدريجي لطائرات من أجيال أقدم مثل Mirage F-1 وF-5.

وتعد المقاتلة الباكستانية JF-17 خيارا محتملا لملء الفجوة بين الطائرات الحديثة والمتقاعدة، إذ تنتمي إلى الجيل الرابع ومتعددة المهام، وتم تطويرها بشراكة صينية-باكستانية لتأدية مهام القتال الجوي والهجوم الأرضي وعمليات بحرية محدودة.

وتتميز النسخة الأحدث منها، Block III، بتجهيزات تشمل رادار AESA وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة ومحرك RD-93MA وقدرة على بلوغ سرعة 1.6 ماخ.

واكتسبت المقاتلة زخما دوليا بعد مشاركتها في مواجهة جوية ضد الهند في مايو 2025، فيما يشكل عامل الكلفة عنصرا جاذبا للمشترين مقارنة بالطائرات الغربية، حيث يتراوح سعرها بين 30 و40 مليون دولار، مقابل أسعار تصل إلى ثلاثة أضعاف في فئة المقاتلات الغربية الحديثة.

اكتشاف حفريات في المغرب عمرها 773 ألف سنة قد تمثل شكلاً متطوراً من “الإنسان المنتصب”

اقرأ المزيد