06 مارس 2026

الحكومة المغربية أعلنت أن الانتخابات التشريعية ستُجرى 23 سبتمبر، فيما تبدأ الحملة الانتخابية لأعضاء مجلس النواب 10 سبتمبر وتنتهي منتصف ليلة 22 سبتمبر، حسب ما صرح به الناطق الرسمي الخميس.

ويشكل هذا الموعد فرصة لتقييم أداء الأحزاب الثلاثة المشكلة للتحالف الحكومي، وهي التجمع الوطني للأحرار، الاستقلال، والأصالة والمعاصرة، ومدى وفائها بالالتزامات التي قطعتها خلال انتخابات 2021، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والسكن والتوظيف والعدالة الاجتماعية وارتقاء الإدارة.

وكان رئيس الحكومة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، قد قدم استقالته من رئاسة الحزب خلال مؤتمر استثنائي عقد في مدينة الجديدة في 7 فبراير الماضي، فيما فسره مراقبون بأنه محاولة للتهرب من المحاسبة وتقديم الحصيلة أمام الرأي العام.

كما تمثل الانتخابات المقبلة اختباراً لأحزاب المعارضة، خصوصاً حزب العدالة والتنمية الذي تكبد انتكاسة كبرى في الانتخابات الأخيرة، حيث تراجع عدد مقاعده البرلمانية من 125 مقعداً في 2016 إلى 13 مقعداً فقط في انتخابات 2021، ما أدى إلى تراجعه إلى المراتب الأخيرة بين الأحزاب الممثلة في البرلمان، دون أن يتمكن من تشكيل فريق برلماني مستقل.

وتأتي هذه الانتخابات أيضاً في ظل تنامي ما يُسمى بـ”المعارضة الافتراضية”، ممثلة في حركة جيل زِد 212 ، التي نقلت احتجاجاتها على تدهور الأوضاع الاجتماعية من منصات التواصل الاجتماعي إلى الميادين والساحات، حيث نظمت وقفات احتجاجية قوبلت غالباً بصرامة من السلطات، وحظيت بتعاطف عدة مكونات من الهيئات الحزبية والمدنية وفئات واسعة من المواطنين.

يذكر أن مجلس النواب المغربي يتكون من 395 عضواً، يُنتخبون عبر الاقتراع العام المباشر لمدة خمس سنوات، بينهم 305 نواب في الدوائر المحلية و 90 نائباً عبر لوائح جهوية، ما يجعل الانتخابات القادمة خطوة مهمة لتحديد موازين القوى السياسية في المغرب خلال الفترة المقبلة.

الشرطة المغربية توقف مهاجراً عرقل حركة الترامواي في الدار البيضاء

اقرأ المزيد