21 يناير 2026

عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، أعلن تحقيق الاقتصاد نمواً يقارب 5% في 2025، مع تراجع التضخم إلى أقل من 1%، بفضل سياسات حكومية لحماية القدرة الشرائية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها أخنوش، الثلاثاء، خلال مشاركته في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، المنعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري تحت شعار “روح الحوار”، بحسب ما نقلته وكالة أنباء المغرب الرسمية.

وأوضح رئيس الحكومة أن سياسة تثبيت أسعار المواد الأساسية، إلى جانب حماية الأسر من الزيادات في تعريفة الماء والكهرباء، أسهمت في خفض معدل التضخم من مستويات تجاوزت 6 بالمئة خلال عام 2023 إلى أقل من 1 بالمئة خلال عامي 2024 و 2025.

وأشار أخنوش إلى أن الحكومة تمكنت، بالتوازي مع ذلك، من الحفاظ على وتيرة نمو تقارب 5 بالمئة، مع العمل على الخفض التدريجي لمستويات العجز والمديونية، في إطار توجه يهدف إلى تعزيز التوازنات الماكرو اقتصادية.

وأضاف أن المغرب وسّع نطاق التأمين الصحي ليشمل أكثر من 32 مليون مواطن، إلى جانب إطلاق برنامج الدعم المالي المباشر، الذي تستفيد منه نحو 4 ملايين أسرة، في خطوة تستهدف تعزيز الحماية الاجتماعية وتقليص الفوارق.

وبيّن أن مخصصات قطاعي الصحة والتعليم ارتفعت إلى نحو 20 بالمئة من ميزانية السنة الماضية، مشيراً إلى اعتماد انضباط صارم في تدبير الميزانية، وتنفيذ إصلاحات ضريبية مستدامة، إلى جانب جهود متواصلة لتعزيز الشفافية.

كما لفت أخنوش إلى تفعيل ميثاق الاستثمار الحكومي، الذي أسهم في تسريع وتيرة الاستثمار المنتج، ما أدى إلى بلوغ عائدات الاستثمار الأجنبي المباشر مستوى قياسياً تجاوز 50 مليار درهم، أي ما يعادل نحو 5 مليارات دولار، خلال عام 2025، رغم التراجع الذي تشهده الاستثمارات على الصعيد الدولي.

يُذكر أن المغرب كان قد شرع، في يناير 2024، في صرف أولى دفعات الدعم المالي للعائلات المحتاجة، في إطار برنامج “الدعم المالي الاجتماعي” الذي أعلن عنه العاهل المغربي الملك محمد السادس في أكتوبر 2023.

تألق عربي في الملاعب الأوروبية.. النصيري ودياز والملالي يتصدرون المشهد

اقرأ المزيد