تتجه الأنظار مساء غد الأحد إلى ملعب مولاي عبد الله في الرباط، حيث يصطدم المنتخبان المغربي والسنغالي في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، في مواجهة تجمع بين أفضل منتخبات القارة في التصنيف الدولي الأخير، وأقوى خطوط الدفاع والهجوم في النسخة الحالية.
ويبحث كل من “أسود الأطلس” و”أسود التيرانغا” عن ثاني تتويج قاري في تاريخه، بعدما تجاوزا ست محطات حاسمة خلال أربعة أسابيع، وصولا إلى النهائي السابع في مشوارهما ضمن البطولة.
وقدم المنتخب المغربي نسخة استثنائية، خاض خلالها جميع مبارياته في الرباط أمام جماهيره، ولم يستقبل سوى هدف واحد طوال البطولة، في رقم غير مسبوق بتاريخه في أمم إفريقيا.
وبعد صدارة المجموعة الأولى بسبع نقاط، تفوق المغرب على تنزانيا في ثمن النهائي ثم على الكاميرون في ربع النهائي بهدفين دون رد، قبل أن يتجاوز نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي، وتعلق الجماهير آمالا واسعة على براهيم دياز، متصدر قائمة الهدافين بخمسة أهداف حتى الآن.
وفوز المغرب، إن تحقق، سيعيد التتويج العربي إلى البطولة لأول مرة منذ 2019، ويرفع رصيد الألقاب العربية إلى 13 لقبا منذ انطلاق المسابقة.
وفي المقابل، يدخل المنتخب السنغالي النهائي الرابع في تاريخه بعد أعوام 2002 و2019 و2021، الأخيرة التي شهدت تتويجه الأول، ونجح الفريق في تسجيل 12 هدفا خلال النسخة الجارية، وهو أفضل معدل تهديفي له في تاريخ مشاركاته.
وتجاوزت السنغال دور المجموعات بسبع نقاط، ثم قلبت تأخرها أمام السودان إلى فوز في ثمن النهائي، قبل أن تقصي مالي ثم مصر تواليا، ويحافظ المنتخب السنغالي على سلسلة من 17 مباراة دون خسارة في البطولة، ويطمح لتمديدها إلى 18 في النهائي.
وسيفتقد الفريق خدمات قائده خاليدو كوليبالي وحبيب ديارا، بداعي الإيقاف، ما يشكل تحديا فنيا للمدرب بابي ثياو.
وتعد هذه المواجهة الـ 32 بين المنتخبين منذ 1968، لكنها الأولى في نهائيات أمم إفريقيا، ويحمل المغرب أفضلية واضحة بـ 18 فوزا مقابل 7 للسنغال و6 تعادلات.
كما فاز المغرب في خمس من آخر ست مباريات بين الطرفين، فيما كان آخر انتصار سنغالي ودياً عام 2012.
وسبق للنهائي القاري أن حسم 12 مرة بالوقت الإضافي و9 مرات بركلات الترجيح، آخرها عندما نالت السنغال لقبها في 2021، كما أنها المرة التاسعة التي يجمع النهائي بين منتخب من شمال القارة وآخر من غربها، مع توازن كامل في النتائج السابقة (4-4).
المغرب يطلق مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا بقيمة 25 مليار دولار لتزويد غرب إفريقيا وأوروبا
