وقعت إسرائيل والمغرب خطة العمل العسكرية المشتركة لعام 2026، في خطوة تعكس انتقال العلاقات الأمنية بين الجانبين إلى مستوى أكثر مؤسسية منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية في إطار اتفاقيات أبراهام.
وجاءت الخطة بعد اجتماعات مكثفة للجنة العسكرية المشتركة، شملت عروضا استراتيجية وتبادل خبرات بين كبار الضباط.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن المغرب بات شريكا أساسيا في تعزيز الاستقرار الإقليمي، في إشارة إلى أن التعاون تجاوز الطابع الرمزي ليأخذ شكلا تنظيميا يغطي قنوات اتصال وتدريب وتبادل تقني.
وشهدت السنوات الأخيرة تحولا لافتا في سياسة التسلح المغربية باتجاه التقنيات الإسرائيلية، خصوصا في مجالات الدفاع الجوي والطائرات من دون طيار ومنظومات الاستخبارات.
وتشمل أبرز العقود العسكرية المغربية مع إسرائيل منظومة باراك إم إكس للدفاع الجوي والأقمار الصناعية للمراقبة ومدافع أتموس 2000، في صفقة قدر حجمها بنحو 200 مليون يورو، ما يعكس توجها لتعزيز القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية في سياق تحديث أوسع للمنظومات الدفاعية المغربية.
وفي سياق مواز، أعلنت الحكومة المغربية عن اتفاق مع نظيرتها السنغالية على عقد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة في الرباط يومي 26 و27 يناير الجاري، عقب اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ونظيره السنغالي أوسمان سونكو.
وسيعقد على هامش أعمال اللجنة منتدى اقتصادي مغربي–سنغالي لتعزيز التجارة والاستثمار ودفع العلاقات الثنائية نحو مجالات أوسع.
وأكد بيان رئاسة الحكومة المغربية أن الرباط وداكار تربطهما علاقات استثنائية واستراتيجية ترعاها قيادتا البلدين، مشيرا إلى أن الروابط بينهما تقوم على أسس إنسانية ودينية واقتصادية متينة.
وتشكل اللجنة العليا المشتركة منصة رئيسية لتطوير التعاون الثنائي في مجالات تشمل الاقتصاد والطاقة والاستثمار والتعليم والثقافة والبنية التحتية والتنسيق السياسي والدبلوماسي في القارة الإفريقية.
السيسي يحذر من تصعيد التوتر في غزة ويدعو لجهود دولية لوقف العنف
