10 أبريل 2026

عزز المغرب موقعه في مشهد الطاقة الإفريقي بعدما حل في المرتبة الثانية قاريا من حيث استقرار إمدادات الكهرباء خلال عام 2026، وفق تصنيف حديث يستند إلى بيانات وتقارير صادرة عن مؤسسات دولية متخصصة.

وبحسب المعطيات المنشورة، اعتمد التصنيف على مصادر متعددة شملت تحليلات وتقارير إعلامية واستطلاعات رأي، ما أتاح تكوين صورة شاملة حول أداء أنظمة الكهرباء في القارة، وأظهر المؤشر تقدما لافتا للمغرب، الذي تفوق على عدة دول، من بينها تونس، في هذا المجال الحيوي.

ويعكس هذا الترتيب تحقيق البلاد تغطية شبه كاملة لخدمات الكهرباء على المستوى الوطني، في خطوة تعزز من تقليص الفوارق الطاقية وتحسين جودة الخدمات الأساسية، بما يدعم النشاط الاقتصادي والاجتماعي.

ويرتبط هذا الأداء، وفق التقرير، باستراتيجية طويلة الأمد ركزت على تنويع مصادر الطاقة، خاصة من خلال تطوير مشاريع الطاقة المتجددة.

ويبرز في هذا السياق مشروع محطة نور ورزازات للطاقة الشمسية، الذي لعب دورا محوريا في تعزيز قدرة الشبكة الكهربائية على الاستجابة للطلب وضمان استقرار الإمدادات.

كما ساهم التوسع في الطاقة الريحية والاعتماد على الغاز الطبيعي في بناء منظومة كهربائية أكثر مرونة، تقلل من المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مصدر واحد للطاقة.

وفي جانب آخر، أشار التقرير إلى أهمية البيئة التنظيمية في جذب الاستثمارات الخاصة إلى قطاع الطاقة، ما انعكس إيجابا على تطوير البنية التحتية وتعزيز الأمن الطاقي على المدى الطويل.

ورغم هذا التقدم، لا يزال استقرار الكهرباء يمثل تحديا كبيرا في إفريقيا، حيث يفتقر مئات الملايين إلى إمدادات موثوقة، وفق تقديرات ISS African Futures، وهو ما يبرز أهمية التجارب الناجحة مثل النموذج المغربي في هذا المجال.

جدل “الترحيل السريع” للمهاجرين المغاربة يشتعل في إسبانيا

اقرأ المزيد