23 يناير 2026

سجل المغرب تقدما لافتا في سوق الأسمدة العالمية، بعدما حل في المرتبة الرابعة ضمن قائمة أكبر المصدرين بإيرادات بلغت نحو 5.4 مليارات دولار، في سوق دولية قدرت قيمتها الإجمالية بأكثر من 83.9 مليار دولار خلال العام.

ويعكس هذا الأداء تحول المملكة من مصدر للمواد الأولية إلى فاعل صناعي متكامل في قطاع الأسمدة، مستندة إلى سلسلة إنتاج تمتد من استخراج الفوسفات إلى تصنيع المنتجات النهائية الموجهة للأسواق الزراعية الدولية.

ويأتي ذلك بفضل التوسع الصناعي واللوجستي الذي قادته مجموعة المكتب الشريف للفوسفات، التي عززت حضورها في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا عبر منتجات فوسفاتية ومركبة تلائم احتياجات متنوعة للمزارع والأسواق.

وعلى المستوى العالمي، احتفظت روسيا بالمركز الأول في صادرات الأسمدة، متبوعة بالصين التي بلغت صادراتها نحو 8.5 مليارات دولار مع الحفاظ على آليات تنظيم مرنة لضمان تلبية الطلب الداخلي.

وجاءت كندا ثالثة مستفيدة من موقعها المحوري في إنتاج البوتاس، فيما حلت الولايات المتحدة خامسة بصادرات قاربت 5.2 مليارات دولار، رغم اعتمادها الواسع على الاستيراد لتلبية الاستهلاك المحلي.

وعربيا، برزت السعودية في المرتبة السادسة مستندة إلى إنتاج الأسمدة النيتروجينية ووفرة الغاز، بينما سجلت سلطنة عُمان المركز الثامن بإيرادات بلغت نحو 2.7 مليارات دولار معتمدة على إنتاج اليوريا وموقع جغرافي على خطوط الملاحة البحرية.

وجاءت مصر تاسعة بصادرات تجاوزت 2.43 مليار دولار نحو الأسواق الأوروبية والمتوسطية، في حين أكملت هولندا العشرة الأوائل بدور لوجستي في إعادة التصدير والتخزين ضمن السوق الأوروبية.

 

مانشستر يونايتد يحسم مصير نجم المغرب

اقرأ المزيد