18 مارس 2026

الحكومة المغربية أعلنت تقديم دعم استثنائي لقطاع النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، بهدف التخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار النفط الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط، وانعكاساتها على السوق المحلية.

وأوضحت رئاسة الوزراء، في بيان، أن هذا الإجراء يهدف إلى الحد من تأثير الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات دولياً، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، مشيرة إلى أن استقبال طلبات الاستفادة من الدعم سيبدأ يوم الجمعة، دون الكشف عن تكلفته أو مدته.

ويأتي هذا القرار في ظل ارتفاع ملحوظ في أسعار الوقود داخل المغرب، حيث صعد سعر لتر الديزل من نحو 11 إلى 13 درهماً، والبنزين من 12.5 إلى 14 درهماً، نتيجة المخاوف بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط، في ظل تعرض منشآت طاقة لهجمات جديدة.

وسبق للمغرب، الذي يعتمد على استيراد موارده النفطية، أن أقر دعماً مماثلاً عام 2022 على خلفية تداعيات الحرب في أوكرانيا.

وأعادت هذه التطورات الجدل حول التزام شركات توزيع الوقود بتأمين الحد الأدنى من المخزون الاستراتيجي، المحدد قانوناً بما يغطي 60 يوماً من الاستهلاك، كما جددت الدعوات لإيجاد حل لإعادة تشغيل المصفاة الوحيدة في البلاد المتوقفة منذ عام 2015 بسبب نزاع قضائي.

وكان المغرب قد أنهى دعم أسعار الوقود تدريجياً في 2015، متجهاً نحو تحرير الأسعار، قبل أن يعتمد منذ 2023 نظام دعم مباشر للأسر ذات الدخل المحدود، في وقت تتواصل فيه الانتقادات لشركات التوزيع بشأن هوامش الربح، وسط مطالب بتحديد سقف لها.

وفي هذا السياق، فرض مجلس المنافسة عام 2023 غرامة تقارب 180 مليون دولار على تسع شركات توزيع، من بينها “إفريقيا غاز” و”توتال” و”شل”، على خلفية ممارسات تتعلق بالمنافسة في سوق المحروقات.

المغرب يهزم السنغال بركلات الترجيح ويحجز مقعده في نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين

اقرأ المزيد