يخيم الحزن والقلق على ميناء بوجدور اليوم، بعد أن تحولت رحلة صيد روتينية إلى كابوس، بانقلاب قارب الصيد التقليدي “كوثر”، تاركاً مصير طاقمه المكون من ثلاثة بحّارة في خطر وسط البحر.
وقع الحادث، اليوم السبت، وغاص المركب المسجل برقم 6030– 10/ 1 تحت الأمواج، في حين لا تزال التفاصيل الدقيقة للكارثة غامضة، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث بشكل محموم تستنزف الوقت والأمل.
ويثير اختفاء البحارة الثلاثة حالة من الحزن العميق بين أسرهم وزملائهم في المهنة، إضافة إلى الساكنة المحلية التي تربطها حياة المدينة بشكل وثيق بلحظة عودة المراكب، ويُذكّر الحادث بأن البحر، رغم كونه مصدر رزق أساسي، يظل مليئاً بالمخاطر التي تواجه الصيادين في كل رحلة.
ويعكس الحادث هشاشة ظروف عمل قطاع الصيد التقليدي، الذي يواجه باستمرار تحديات تقلبات الطقس وعنف الأمواج، حيث يوازن الصياد يومياً بين البحث عن القوت ومواجهة أهوال البحر.
وتطرح حادثة “كوثر” تساؤلات جدية حول إجراءات السلامة البحرية وضرورة تعزيز آليات الوقاية للحد من وقوع مثل هذه الكوارث.
ويظل مصير البحارة الثلاثة مجهولاً، وسط سباق محموم بين الزمن والأمواج لإنقاذهم، في انتظار أي أخبار تلوح على سطح البحر الهائج.
تراجع مؤشرات التجارة الخارجية المغربية في بداية 2025 يثير قلق الخبراء
