11 فبراير 2026

صادرات الأفوكادو ارتفعت في إفريقيا عام 2025 إلى 430, 432 طناً بزيادة 16.67% مقارنة 2024، وفق بيانات أولية لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

وكان أداء الصادرات متفاوتاً بين الدول الإفريقية، حيث شكلت شحنات المغرب وكينيا وجنوب إفريقيا أكثر من 75% من إجمالي الصادرات القارية، مع اختلاف النتائج الفردية لكل دولة.

وحقق المغرب أعلى معدلات النمو ليصبح أكبر مصدر إفريقي للأفوكادو في 2025، بعد أن ارتفعت شحناته بنسبة 90% لتصل إلى 141000 طن، متجاوزاً كينيا وجنوب إفريقيا لأول مرة.

وأوضحت الفاو أن التحسن في ظروف الإنتاج المحلي ساهم في زيادة حجم الصادرات، فيما أكدت الرابطة المغربية للأفوكادو في مايو 2025 أن الظروف الجوية المواتية ستسمح بزيادة الإنتاج في المناطق الرئيسية خلال موسم 2024– 2025، كما سجلت المغرب زيادة بنسبة 17% في الإنتاج و 34% في الصادرات بحسب تقرير الفاو.

وفي المقابل، تراجعت كينيا إلى المرتبة الثانية بعد انخفاض صادراتها بنسبة 19% لتبلغ نحو 105164 طناً، ويعزو التقرير ذلك إلى قيود لوجستية ناجمة عن الحوادث في البحر الأحمر، وهو الطريق البحري الرئيسي إلى أوروبا، الوجهة الأساسية لصادرات كينيا.

وأوضح التقرير أن مدة النقل إلى أوروبا تضاعفت تقريباً، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن نتيجة لتجنب شركات النقل لقناة السويس بعد تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة.

وبدورها، واجهت جنوب إفريقيا، ثالث أكبر مصدر إفريقي، تحديات مماثلة، حيث انخفضت صادراتها بنسبة 6% لتصل إلى 80423 طنًا، نتيجة الحوادث التي أثرت على الطرق البحرية في البحر الأحمر وفق تقديرات منظمة الأغذية والزراعة.

المغرب يزيد اعتماده على القمح الروسي بشكل كبير

اقرأ المزيد