أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة في إسبانيا أن برامج التعاقد مع العمال من خارج الاتحاد الأوروبي للعمل في الأنشطة الموسمية أسهمت في توظيف نحو 28.8 ألف عامل خلال عام 2025.
ووفقا للبيانات، سجل عدد العمال الموسميين الذين جرى توظيفهم عبر آلية الإدارة الجماعية للتعاقدات في المصدر زيادة سنوية بلغت 25%، وتشمل هذه البرامج عمالا أجانب يتم التعاقد معهم من بلدانهم الأصلية، على أن يعودوا إلى أماكن إقامتهم فور انتهاء فترة عملهم داخل إسبانيا.
وأوضحت الوزارة أن هذه الآلية، المعتمدة منذ عام 2000، شهدت توسعا ملحوظا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وتعتمد على منح تصاريح الإقامة والعمل بشكل متزامن لعمال من خارج الاتحاد الأوروبي لا يقيمون في إسبانيا، ويتم استقدامهم حصريا من بلدانهم الأصلية.
وبحسب الأرقام، استحوذ العمال المغاربة على الحصة الأكبر من هذه التعاقدات، بنسبة بلغت 81% من إجمالي العمال الموسميين، في حين جاءت الجنسية الكولومبية في المرتبة الثانية بنسبة 13%، تلتها جنسية هندوراس بنسبة 4%.
كما أظهرت البيانات أن تسعة من كل عشرة عقود أبرمت مع نساء، بمتوسط عمر يقارب 43 عاما، وأن القطاع الزراعي يعد الوجهة الرئيسية لغالبية العمال الموسميين المتعاقد معهم.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه البرامج شملت خلال العام الماضي عمالا من 17 دولة، من بينها المغرب، وموريتانيا، والسنغال، وغامبيا، والأرجنتين، وبوليفيا، وتشيلي، وكولومبيا، والإكوادور، وغواتيمالا، والهندوراس، والمكسيك، وبيرو، وجمهورية الدومينيكان، والسلفادور، وأوروغواي، والهند.
التسمم الغذائي في المغرب.. تهديد متزايد وسط غياب الرقابة
