09 أبريل 2026

دعت تنسيقية الفاعلين السياسيين (GCAP)، وهي تحالف معارض في تشاد، إلى تنظيم “مسيرة غضب واحتجاج وطني” يوم 2 مايو 2026 داخل البلاد وخارجها، متهمة الحكومة بـ”إغراق البلاد في الفوضى”.

وقال المتحدث باسم التنسيقية ماكس كيمكويي، خلال مؤتمر صحفي في نجامينا، إن مختلف مناطق البلاد لم تسلم من النزاعات الدامية، مشيراً إلى مقتل آلاف الأشخاص خلال السنوات الخمس الماضية. واستشهد بهجوم الطينة في 18 مارس، الذي أسفر عن مقتل 20 مدنياً، معتبراً أنه مثال على تدهور الوضع الأمني.

واتهم كيمكويي السلطات بالتقصير في التحقيق في الحادثة، واصفًا إياها بأنها “جريمة حرب” تندرج ضمن اختصاص القانون الدولي، وليس القضاء الوطني، ملوّحًا باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية في حال عدم تقديم توضيحات رسمية كافية.

وانتقدت التنسيقية قرار الحكومة إرسال 750 عنصراً من الشرطة والدرك والجيش إلى هايتي ضمن قوة متعددة الجنسيات، ووصفت الخطوة بأنها “تحويل لعناصر الدولة إلى مرتزقة”، متسائلة عن جدوى التدخل الخارجي في ظل تصاعد الجريمة داخل البلاد، ومقارنة بين الوضع في نجامينا والعاصمة الهايتية بورت أو برنس.

كما رفضت المعارضة ما تصفه الحكومة بمؤشرات اقتصادية إيجابية، معتبرة أنها “مجرد سراب”، في ظل تفاقم الفقر وارتفاع مستويات الدين العام، بحسب تعبيرها.

واختتمت التنسيقية بيانها بدعوة “جميع الوطنيين والشباب وضحايا الظلم” للمشاركة الواسعة في المسيرة المرتقبة، مؤكدة أنها تهدف إلى “استعادة الحقوق والحريات وتحقيق العدالة” في البلاد.

تراجع النفوذ الفرنسي في غرب إفريقيا

اقرأ المزيد