18 فبراير 2026

أطلق القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر “رؤية 2030” لتطوير القوات المسلحة الليبية، بهدف تحقيق الاحترافية والجاهزية لمواجهة التحديات، ووصفها بأنها مشروع استراتيجي شامل لإعادة البناء على أسس حديثة، وسلّم وثيقة الرؤية لنائبه صدام حفتر إيذاناً ببدء التنفيذ. سبق الإعلان عنها في أغسطس الماضي.

ووصف المشير حفتر الخطة بأنها “تؤسس لمرحلة جديدة من الاحترافية” وتضع “أسس بناء مؤسسة عسكرية حديثة وقوية”، وذلك خلال فعالية رسمية بحضور نائبه الفريق أول ركن صدام حفتر، ورؤساء الأركان، وعدد من قيادات القوات المسلحة.

وأوضح مكتب الإعلام للقيادة العامة، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، أن هذه الرؤية “تمثل مساراً استراتيجياً شاملاً يقود مرحلة التحول العسكري”، واصفاً إياها بأنها “إنجاز” لبناء المؤسسة العسكرية، ومؤكداً أنها “ليست مجرد خطة زمنية، بل مشروع استراتيجي لإعادة البناء والتأسيس على أسس حديثة ومتينة”.

وأضاف البيان أن إطلاق الرؤية “يعكس انتقال المؤسسة العسكرية إلى مرحلة جديدة من الاحترافية والجاهزية من خلال التخطيط الاستراتيجي، والعمل المؤسسي القائم على الرؤية الواضحة والأهداف المحددة”.

ونقل البيان عن المشير حفتر قوله خلال الفعالية: “رؤية 2030 ليست محطةً نهائية، بل بداية مرحلة أكثر طموحاً، تجعل القوات في أعلى درجات الجاهزية، وقادرة على مواجهة التحديات”.

وفي ختام الإعلان، سلّم حفتر وثيقة الرؤية رسمياً إلى نائبه صدام حفتر، إيذاناً بانطلاق مرحلة التنفيذ الفعلي للخطة.

يُذكر أن المشير حفتر كان قد أعلن لأول مرة عن “رؤية 2030” في الثامن من أغسطس الماضي، خلال فعالية إحياء الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي، حيث أكد حينها أن الهدف هو “بناء جيش متطور، قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية”، دون أن يحدد آنذاك تفاصيل الخطة أو إطارها الزمني.

حفتر يزور الأردن ويبحث تعزيز التعاون العسكري

اقرأ المزيد