11 يناير 2026

المؤرخ الجزائري محمد حربي توفي الخميس في باريس عن 93 عاماً، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية، بعد مسيرة أكاديمية وحياة سياسية طويلة قاوم فيها الاستعمار الفرنسي والاستبداد السياسي.

وأوضح المؤرخ علي قّنون في منشور على موقعه أن وفاة صديقه جاءت بعد إصابته بالتهاب رئوي، فيما نعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “المؤرخ المثقف”، مشيراً في رسالة التعزية إلى أن البلاد فقدت “رجلاً فذاً انخرط مبكراً في النضال السياسي ضد الاستعمار”.

ووُلد محمد حربي في 16 يونيو 1933 بمدينة سكيكدة شرق الجزائر، وشارك منذ شبابه في الحركة الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي قبل أن يواصل دراسته في باريس، حيث التحق بفرع جبهة التحرير الوطني هناك. عمل حربي لاحقاً في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية إلى جانب كريم بلقاسم، الذي وقع اتفاقية إيفيان التي أنهت الاستعمار الفرنسي للجزائر ( 1830– 1962).

وبعد الاستقلال، التحق حربي بديوان أول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة، قبل أن يتحول إلى المعارضة خلال حكم هواري بومدين، ما أدى إلى سجنه لاحقاً، وفي عام 1973 غادر الجزائر متجهاً إلى فرنسا، حيث تفرغ للتدريس والبحث الأكاديمي في تاريخ الجزائر الحديث.

ومن أبرز مؤلفاته مذكراته “حياة صمود” (2001)، وكتاب “جبهة التحرير الوطني، السراب والواقع” ( 1980)، الذي أثار جدلاً واسعاً بسبب انتقاده سيطرة الحزب الواحد على الحكم.

إنجاز إيمان خليف في أولمبياد باريس يُصنّف ضمن أبرز لحظات 2024

اقرأ المزيد