22 مارس 2026

متمردو التحالف الديمقراطي قتلوا 50 مدنياً في شرق الكونغو بينهم 35 في منجم موتشاتشا للذهب و15 في بابيسوا مع نهب وإحراق منازل ونزوح مئات العائلات فيما حث المجتمع المدني الحكومة على التدخل والأمم المتحدة أعربت عن قلقها من تدهور الوضع في إيتوري.

أفادت وسائل إعلام محلية، يوم أمس السبت، بأن متمردين يشتبه بانتمائهم إلى قوات “التحالف الديمقراطية” قتلوا ما لا يقل عن 50 شخصاً في هجمات وقعت مؤخراً في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في تصعيد دموي جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات في المنطقة.

وذكرت إذاعة “أوكابي”، نقلاً عن شخصيات من المجتمع المدني في المقاطعة، أن عمليات القتل التي نُسبت إلى متمردي قوات “التحالف الديمقراطي” وقعت في الفترة من 9 إلى 15 مارس الجاري، في منطقتي موتشاشا وبابيسوا التابعتين لإقليم مامباسا بمقاطعة إيتوري.

وأشارت التقارير إلى أن 35 مدنياً قتلوا في منجم موتشاتشا للذهب، بينما قتل 15 آخرون في منطقة بابيسوا، في هجمات متزامنة استهدفت مواقع التعدين الحيوية التي تعد مصدر رزق للعديد من الأسر.

بالإضافة إلى عمليات القتل المروعة، يُزعم أن المتمردين دمروا الممتلكات ونهبوا وأحرقوا العديد من المنازل في المنطقتين المستهدفتين . وذكرت الإذاعة أن الهجمات تسببت في نزوح مئات العائلات التي فرت من منازلها بحثاً عن ملاذ آمن.

من جهته، حث المجتمع المدني الحكومة الكونغولية على إعطاء الأولوية للوضع الأمني والإنساني في إيتوري، لإعادة إرساء سلطة الدولة وحماية المدنيين العزل من هجمات الجماعات المسلحة التي تنشط في المنطقة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أدانت الحكومة الكونغولية بشدة الهجمات الدامية الأخيرة على مواقع التعدين في شرق البلاد، مؤكدة عزمها على ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.

يذكر أنه في 13 مارس الجاري، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه يشعر بقلق بالغ إزاء تأثير استمرار العنف على المدنيين في مقاطعة إيتوري، مضيفاً أن مواقع النزوح أصبحت مكتظة بشكل متزايد، في ظل تدهور الوضع الإنساني وزيادة أعداد النازحين.

السودان يتهم الإمارات بتهديد الملاحة في البحر الأحمر

اقرأ المزيد