05 فبراير 2026

أعلن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال تجريده من الجنسية الجزائرية ليصبح فرنسياً فقط، جاء ذلك بعد عام قضاه في سجن جزائري بسبب تصريحات مثيرة للجدل حول الحدود، قبل أن يُعفو عنه الرئيس تبون بعد وساطة ألمانية.

أعلن الكاتب والرسام الساخر الجزائري الفرنسي، بوعلام صنصال، اليوم الخميس، أنه جُرّد من جنسيته الجزائرية، ليبقى مواطناً فرنسياً فقط.

جاء الإعلان خلال مشاركة صنصال، العضو المنتخب حديثاً في الأكاديمية الفرنسية، في حوار حول الكاريكاتير والديمقراطية في مدرسة “إدوار كينيه” بالعاصمة الفرنسية باريس.

وقال صنصال: “هناك بعض الإجراءات الشكلية ربما لم تكتمل بعد، لكن في الواقع أنا فرنسي فقط الآن”.

ويأتي هذا التطور بعد محنة قضائية مريرة للكاتب في الجزائر. فقد ألقي القبض عليه في نوفمبر 2024 بمطار الجزائر العاصمة، وحكم عليه في يوليو 2025 بالسجن خمس سنوات بتهمة “الإساءة إلى وحدة الأمة”، على خلفية تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها لموقع “فرونتيار” حول طبيعة الحدود الجزائرية في العهد الاستعماري، وادعائه أن بعض المناطق كانت تابعة للمغرب قبل الاستعمار الفرنسي.

قضى صنصال عاماً كاملاً في السجن، قبل أن يمنحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عفواً رئاسياً في 12 نوفمبر 2025، وذلك بعد وساطة من الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير.

وبعد الإفراج عنه، تلقى صنصال رعاية طبية في برلين ثم عاد إلى فرنسا، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.

فرنسا تعيد إلى مدغشقر جماجم قادة قاوموا الاستعمار

اقرأ المزيد