أعلنت القوات المسلحة المالية تنفيذ غارة جوية ناجحة في 13 يناير استهدفت جماعة إرهابية في منطقة كوليكورو، مما أدى إلى تدمير شاحنة صغيرة تستخدمها، وتأتي العملية في إطار سلسلة عمليات مكثفة لملاحقة المسلحين وسط تصاعد النشاط الإرهابي في منطقة الساحل منذ سنوات.
وجاء في بيان صادر عن القوات المسلحة أن العملية الجوية جرت يوم 13 يناير الجاري شمال شرق بلدة سيبيتي، ضمن قطاع بانامبا.
وأوضح البيان أن الطائرات العسكرية نفذت غارتين متتاليتين؛ استهدفت الأولى جماعة إرهابية كانت تتحرك على دراجات نارية، بينما دمرت الثانية بشكل كامل شاحنة صغيرة مموهة كانت في حوزة المسلحين.
وتأتي هذه الغارة في إطار سلسلة عمليات مكثفة تشنها القوات المالية للسيطرة على أراضي البلاد ومراقبتها.
فقد نفذت القوات الجوية، في وقت سابق من شهر يناير الحالي، غارات مماثلة استهدفت مواقع وتجمعات للإرهابيين في منطقتي سيغو وموبتي.
تعاني مالي وجيرانها في منطقة الساحل الإفريقي من نشاط متصاعد للجماعات الإرهابية منذ أكثر من عقد.
حيث ترسخ وجود المسلحين في شمال مالي إثر انتفاضة الطوارق الانفصالية عام 2012، وامتد نفوذهم لاحقاً إلى دول مجاورة مثل بوركينا فاسو والنيجر.
وتنشط في المنطقة جماعات متشددة تنتمي إلى تنظيمي “الدولة الإسلامية” و”القاعدة”، مما يهدد باستمرار زعزعة الاستقرار الأمني والسياسي في قلب منطقة الساحل.
ويُظهر هذا الإعلان العسكري استمرار الجهود التي تبذلها السلطات المالية، بدعم من قواتها الجوية، لمواجهة التهديد الإرهابي وملاحقة عناصره في مناطق مختلفة من البلاد، على الرغم من التحديات الأمنية الجسيمة التي تواجهها.
باحث في الشأن الإفريقي يتهم أوكرانيا بدعم الإرهاب في إفريقيا
